منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 24 - 02 - 2026, 04:57 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,477,911

التَّطْوِيباتُ َدَعْوَةٌ إِلَى السَّعادَةِ



التَّطْوِيباتُ هِيَ إِعْلانٌ وَدَعْوَةٌ إِلَى السَّعادَةِ. فَالتَّطْوِيباتُ هِيَ مَبادِئُ رُوحيَّةٌ، وَكُلُّ مَبْدَإٍ يَتَكَوَّنُ مِنْ وَسيلَةٍ وَهَدَفٍ. الوَسيلَةُ هِيَ هُوِيَّةُ الأَشْخاصِ الَّذينَ يَنالونَ التَّطْوِيبةَ: "طُوبَى لِلْفُقَراءِ، لِلْوُدَعاءِ، لِلْمَحْزونينَ، لِلْجِياعِ وَالعِطاشِ إِلى الْبِرِّ، لِلرُّحَماءِ، لِأَطْهارِ القُلُوبِ، لِلسّاعِينَ إِلى السَّلامِ، وَلِلْمُضْطَهَدينَ".



أَمَّا الهَدَفُ فَهُوَ السَّعادَةُ، أَو الْمُكافَأَةُ الْمَوْعودُ بِها: مَلَكوتُ السَّماواتِ، التَّعْزِيَةُ، الرَّحْمَةُ، وَمُعايَنَةُ اللهِ. وَالسَّعادَةُ لا تَكْمُنُ فِي الغِنَى، وَلا في التَّسَلُّطِ، وَلا في الِانْتِصارِ عَلَى الآخَرينَ، وَلا في اخْتِفاءِ الأَلَمِ أَو الِاضْطِهادِ، بَلْ فِي الاتِّحادِ مَعَ الآخَرينَ، وَالسُّلُوكِ في طَريقِ الْكَمالِ، وَفي أَنْ لا نُسَلِّمَ قُلوبَنا لِلْحِقْدِ وَالْحَسَدِ، وَلا شِفاهَنا لِلنَّميمَةِ وَتَشْويهِ صُورَةِ القَريبِ، كَما يَقُولُ الْمَزْمورُ:"مَنْ بِلِسانِهِ لا يَغْتابُ، وَبِصاحِبِهِ لا يَصْنَعُ شَرًّا، وَبِقَريبِهِ لا يُنْزِلُ عارًا" (مزمور 15: 3).



إِنَّ اللهَ يَدْعونا، مِنْ خِلالِ التَّطْوِيباتِ، إِلى سَعادَتِهِ الخَاصَّةِ، وَهذِهِ الدَّعْوَةُ مُوَجَّهَةٌ إِلى كُلِّ واحِدٍ مِنّا شَخْصيًّا. وَتَقُومُ السَّعادَةُ عَلى الإِيمانِ وَالعَمَلِ بِمَشيئَةِ اللهِ: الإِيمانِ بِرِسالَةِ يَسوعَ عَنِ الْمَلَكوتِ:"والفُقَراءُ يُبَشَّرونَ، وطُوبَى لِمَنْ لا أَكونُ لَهُ حَجَرَ عَثْرَةٍ" (متى 11: 6)، وَبِالعَمَلِ بِمَشيئَتِهِ:"طُوبَى لِذلِكَ الخادِمِ الَّذي إِذا جاءَ سَيِّدُهُ وَجَدَهُ مُنْصَرِفًا إِلى عَمَلِهِ هذا!" (متى 24: 46).



وتُبَيِّنُ عِظَةُ التَّطْوِيباتِ هُوِيَّةَ الَّذينَ هُمْ في أَفْضَلِ حالٍ لِنَيْلِ مَلَكوتِ اللهِ. فَهُمْ يَنْقَسِمونَ إِلى فِئَتَيْنِ:
فِئَةِ الفُقَراءِ، وَالوُدَعاءِ، وَالرُّحَماءِ، وَالسّاعِينَ إِلى السَّلامِ (متى 5: 3–9)؛ وَالفِئَةِ الأُخْرَى، فِئَةِ الْمُضْطَهَدينَ (متى 5: 10–12)، الَّتي تَرْتَبِطُ بِواقِعِ الكَنيسَةِ في أَيّامِ متّى، حَيْثُ عَرَفَتِ الِاضْطِهادَ. وَسَيَكونُ الدَّيْنُونَةُ عَلَى تَصَرُّفِنا نَحْوَ الجِياعِ وَالعِطاشِ، وَالعُراةِ، وَالمُشَرَّدينَ، وَالمَرْضى، وَالسُّجَناءِ، لأَنَّ "كُلَّما صَنَعْتُم شَيْئًا مِنْ ذلِكَ لِواحِدٍ مِنْ إِخْوَتي هؤُلاءِ الصِّغارِ، فَلي قَدْ صَنَعْتُموهُ" (متى 25: 40).
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
التَّطْوِيباتُ هِيَ إِعْلانٌ وَدَعْوَةٌ إِلَى السَّعادَةِ
لا تَنظُروا بِنَظرَةِ الإِعجابِ إِلى كُلِّ مَن يَدَّعِي المَسيحَ
حَياةَ كُلِّ واحِدٍ في المَسيح مُخَلِّصِ العالَمِ حَقًّا
لُغَةُ الْمَحَبَّةِ هِيَ الدَّعْوَةُ الْمُوَجَّهَةُ إِلَى الْجَمِيعِ
إنجيل يوحنا 3: 19 وَهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ


الساعة الآن 01:44 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026