![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() الانبا انطونيوس كان هناك قائد يدعى بلاسيوس اضطهد الارثوذكس لانه كان يرعى الاريوسيين ويساعدهم فكتب اليه وقال له : ” اننى ارى الغضب قادما عليك لذلك كف عن اضطهاد المسيحيين لئلا يحل بك الغضب ؟ لانه الان على وشك المجئ اليك ” . فلما وصلت الرسالة الى بلاسيوس ضحك واستهزا بها والقاها على الارض وتفل عليها وداس عليها برجليه واهان حاملها . وحدث ان الرب ضربه بعد خمسة ايام حيث ان عضة حصان والى مصر نسطور وهو بجواره فعضه وهجم عليه ومزقه باسنانه ثم حمل للمدينة ومات بعد ثلاثة ايام من هذه الحادثة . وكانت فترة بقائه فى الاسكندرية فترة مباركة حيث امن الكثير جدا حتى وصل انهم قال عنه تنصر على يديه الذى كان يتنصر فى سنة كاملة . وعندما هدأت الامور فى الاسكندرية وبدعة اريوس ونظر للايمان قد انتعش فاثر ان يرجع الى ديره فحزنوا الشعب على فراقه وطلبوا ان يبقى حتى مدة غياب راعيهم البابا اثناسيوس فقال لهم ” ان الشمع يذوب اذ اقترب من النار هكذا تضمحل فضيلة الناسك اذا دنا من العالم ” فعزاهم وثبتهم فى الايمان الصحيح وبشرهم بعودة راعيهم منتصرا |
|