![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّامِنُ عَشَرَ أَنْقَذَنِي مِنْ عَدُوِّي ٱلْقَوِيِّ، وَمِنْ مُبْغِضِيَّ لأَنَّهُمْ أَقْوَى مِنِّي يقرّ ويعترف المرنم أن هذا العدو قوي وهذا المبغض شديد لا يستطيع أن يقابله وجهاً لوجه ولكنه يستطيع أن يتكل على الله لأجل خلاصه. في العددين (١٦ و١٧) ينتهي المرنم من وصفه المؤثر البديع لكي يبدأ بعد ذلك في استنتاجاته الروحية التي ترفع النفس وتسمو بالأفكار إلى العلى. ولا يتأخر أن ينسب كل الفضل والإحسان لله فهو الذي خلّصه وأعانه ونجاه من تلك التهلكة العظمى. |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| لأن القلق ينتهي حين يبدأ الإيمان |
| من يبدأ طريقه بالكرامة ينتهي بالدينونة |
| الأمر يبدأ و ينتهي عند ربك |
| ينتهى قلقك عندما يبدأ ايمانك |
| ينتهى قلقك عندما يبدأ ايمانك |