![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
قصة يعقوب بن إسحاق يعقوب هو أحد الآباء العظام في الكتاب المقدس، وهو ابن إسحاق وحفيد إبراهيم، وأخ توأم لـ عيسو. منذ ولادته كان هناك صراع بين الأخوين، إذ خرج يعقوب ممسكًا بعقب قدم عيسو، لذلك دُعي اسمه “يعقوب” أي المتعقِّب. البركة والبكورية كان عيسو صيادًا قويًا، بينشما كان يعقوب هادئًا يسكن الخيام. وفي يومٍ ما، عاد عيسو جائعًا من الصيد، فباع بكوريته ليعقوب مقابل طبق عدس. لاحقًا، وبمساعدة أمه رفقة، خدع يعقوب أباه إسحاق الكفيف وأخذ بركة الابن البكر بدلًا من عيسو، مما جعل عيسو يغضب جدًا ويخطط لقتله. الهروب إلى حاران هرب يعقوب إلى أرض حاران عند خاله لابان. وفي طريقه، رأى حلمًا عظيمًا: سُلَّمًا يصل بين السماء والأرض، وملائكة الله صاعدة ونازلة عليه، وسمع وعد الله له بالحماية والبركة. فسمّى المكان بيت إيل، أي “بيت الله”. يعقوب مع لابان عمل يعقوب عند لابان وتزوج ليئة وراحيل، وأنجب منهما ومن جاريتيهما اثني عشر ابنًا، الذين صاروا فيما بعد أسباط إسرائيل الاثني عشر. وبالرغم من تعرضه للخداع من لابان، باركه الله وصار غنيًا جدًا. المصارعة مع الله عندما عاد يعقوب إلى أرضه وخاف من لقاء عيسو، صارع رجلًا طوال الليل (وهو ملاك من الله). وبعدها قال له الله: "لا يُدعى اسمك بعد يعقوب بل إسرائيل، لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت." ومن هنا جاء اسم شعب إسرائيل. اللقاء مع عيسو على عكس توقعات يعقوب، استقبله عيسو بمحبة، وتصالح الأخوان بعد سنوات من العداء، في مشهد مؤثر مليء بالغفران. الدروس المستفادة من حياة يعقوب الله يستخدم البشر رغم ضعفهم وأخطائهم البركة الحقيقية تأتي من الله لا من الخداع التوبة والتغيير ممكنان الله أمين لوعوده عبر الأجيال |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| (تك 28: 1) فدعا إسحاق يعقوب وباركه |
| ( تكوين 27: 22) فتقدم يعقوب إلى إسحاق أبيه |
| بعد أن بارك إسحاق يعقوب ابنه، حقد عيسو على يعقوب أخيه |
| إسحاق دعا يعقوب وباركه وأوصاه |
| يعقوب بن إسحاق |