وأرى ترجمتها «أظهر رحمتك مخلصاً المعتصمين من المقاومين بيمينك».
ولا شك أن هذا العدد في الأصل العبراني في حالة الغموض.
والفكرة على ما اعتقد أنه يطلب عون يمين العلي لأنه يتكل
على الرب ضد أولئك المقاومين لاسمه بل المحاربين يمينه.
يطلب أن تكون هذه المراحم ممتازة منظورة
تقنع جميع الناس حتى غير المؤمنين.