كنعان رأى مع أبيه حام عورة جده نوح ولم يبالي كأبيه، ولم يهتم أن يستره، والدليل على هذا قول الكتاب " فلما استيقظ نوح من خمره علِم ما فعله به ابنه الأصغر فقال ملعون كنعان. عبد العبيد يكون لأخوته" (تك 9: 24-25) والمقصود بالابن الأصغر هنا هو حفيده كنعان، ومن المتعارف عليه في لغة الكتاب أن الحفيد يدعى ابنًا، والدليل على أن المقصود بالابن الأصغر كنعان ما يلي:
أ - أن الابن الأصغر لنوح هو يافث، وهذا لم يُلعن من قبل نوح، لا هو ولا نسله.
ب- إن الذي لُعِن هو كنعان.
وهذا يفسر لنا لماذا انصبت اللعنة على كنعان دون بقية أخوته كوش ومصرايم وفوط.