![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
هٰذَا هُوَ ابْنِيَ الحَبِيبُ الَّذِي عَنْهُ رَضِيتُ " (مَتَّى 3: 17) جَاءَ هٰذَا الصَّوْتُ مِنْ أَجْلِنَا نَحْنُ، لِنُدْرِكَ أَنَّنَا فِي المَسِيحِ نَنَالُ رِضَى الآبِ وَنُحْسَبُ أَبْنَاءَ لَهُ بِالتَّبَنِّي، مِنْ خِلَالِ مِيَاهِ المَعْمُودِيَّةِ وَعَمَلِ الرُّوحِ القُدُسِ، فَنُصْبِحُ خَلِيقَةً جَدِيدَةً. وَفِي هٰذَا السِّيَاقِ يَقُولُ كيرلس الإسكندري: "المَسِيحُ هُوَ حَقًّا ابْنُ اللهِ الوَحِيدُ، وَإِذْ صَارَ شَبِيهًا بِنَا أُعْلِنَتْ بُنُوَّتُهُ لَا مِنْ أَجْلِ نَفْسِهِ، لأَنَّهُ كَانَ وَلا يَزَالُ وَسَيَبْقَى الاِبْنَ، بَلْ مِنْ أَجْلِنَا نَحْنُ الَّذِينَ صِرْنَا أَبْنَاءَ اللهِ فِيهِ، لأَنَّهُ بِكْرُنَا وَسَنَدُنَا". وَهٰذَا مَا يُؤَكِّدُهُ الرَّسُولُ بُولُسُ: "فَإِذَا كَانَ أَحَدٌ فِي المَسِيحِ، فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ" (2 قُورِنْتُس 5: 17) |
|