![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
فأَجابَه يسوع: دَعْني الآنَ وما أُريد، فهكذا يَحسُنُ بِنا أَن نُتِمَّ كُلَّ بِرّ. فَتَركَه وما أَراد إِذْ تُجَسِّدُ تَخَلِّيَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ عَنْ إِرَادَتِهِ الصَّالِحَةِ أَمَامَ إِرَادَةِ اللهِ الأَسْمَى. فَرَفْضُهُ لِمَعْمُودِيَّةِ يَسُوعَ لَمْ يَنْبَعْ مِنْ عِنَادٍ، بَلْ مِنْ تَوَاضُعٍ صَادِقٍ، إِلَّا أَنَّ يَسُوعَ يَكْشِفُ لَهُ أَنَّ الْبِرَّ الْكَامِلَ لا يُقَاسُ بِحُسْنِ النِّيَّةِ، بَلْ بِالطَّاعَةِ لِتَدْبِيرِ اللهِ. فَأَحْيَانًا يَطْلُبُ اللهُ مِنَ الإِنْسَانِ أَنْ يَتْرُكَ، لَا الْخَطِيئَةَ فَحَسْبُ، بَلْ حَتَّى مَا يَرَاهُ خَيْرًا وَصَالِحًا، إِذَا لَمْ يَكُنْ هُوَ طَرِيقَ اللهِ فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ الْخَلَاصِيَّةِ. فَالتَّسْلِيمُ هُوَ أَعْلَى دَرَجَاتِ الطَّاعَةِ: لَيْسَ حِينَ أُجْبَرُ، بَلْ حِينَ أَفْهَمُ… ثُمَّ أُسَلِّمُ. |
|