اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّانِي عَشَرَ
ٱلأَشْرَارُ يَتَمَشُّونَ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ عِنْدَ ٱرْتِفَاعِ ٱلأَرْذَالِ بَيْنَ ٱلنَّاسِ
هنا «ارتفاع» تتناول أنهم يصبحون ذوي السلطة والنفوذ. وقوله يتمشون من كل ناحية أي يكثرون وتكثر حركتهم ويمتد عملهم كإنما كل شيء لهم ولا يحسبون لأحد حساباً (راجع أمثال ٣٠: ١١ - ١٤) حيثما يصف الحكيم بكلام مؤثر حالة الأمة المنحطة التي تسير نحو الدمار والاضمحلال.
الأشرار لا يستطعيون السيادة والذهاب والإياب كما يشاؤون إلا بعد أن يسندهم الأراذل الذين يصلون إلى كراسي الحكم ولا يستطيعون البقاء فيها ربما إلا بعد أن يدعمهم مثل هؤلاء.
ربما كان استطاع المرنم أن ينهي المزمور بالعدد السابع ولكنه يعود فيؤكد ما ابتدأ به من شرّ هؤلاء الأشرار فترك صورتهم القبيحة ظاهرة للآخر.