![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() يتميز الغضب الصالح في البشر بعدة عناصر رئيسية: إنه موجه ضد الخطيئة والظلم ، وليس ضد الناس. إنه مدفوع بمحبة الله والآخرين ، وليس المصلحة الذاتية. إنه يؤدي إلى عمل بناء ، وليس سلوكًا مدمرًا. يتم التحكم فيه ومتناسبة ، وليس مفرطًا أو مطولًا. من وجهة نظر نفسية ، يمكن أن يخدم الغضب الصالح العديد من الوظائف الإيجابية. يمكن أن تحفز الأفراد على معالجة الظلم وحماية الضعفاء والحفاظ على المعايير الأخلاقية. كما يمكن أن تعزز التعاطف والتضامن مع أولئك الذين يتعرضون للاضطهاد أو سوء المعاملة. ولكن من المهم التعرف على إمكانية خداع الذات. البشر لديهم قدرة ملحوظة على ترشيد عواطفهم ، وأحيانًا يسيء وصف الغضب الأناني بأنه صالح. هذا هو السبب في أن الكتاب المقدس يؤكد باستمرار على الفحص الذاتي والتواضع في استجاباتنا العاطفية. الغضب الصالح وفقا للكتاب المقدس هو رد مسيطر عليه ودافع الحب للخطيئة والظلم الذي يعكس شخصية الله ويؤدي إلى عمل بناء. إنها عاطفة قوية ، عندما يتم توجيهها بشكل صحيح ، يمكن أن تكون قوة للتغيير الإيجابي بما يتماشى مع إرادة الله. |
|