![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
شفاعة إبراهيم في سدوم وعمورة لا تعد قط تجاسر غير مقبول ولا جرأة وقحة، إنما هذه الشفاعة كشفت عن قلب إبراهيم المفعم حبًا تجاه الناس الخطاة، كما كشفت عن مدى مراحم الله الواسعة، حتى أنه قبل أن يعفي عن المدينة بالكامل لو وُجِد فيها فقط عشرة أبرار. - لم يساوم إبراهيم مع الله كما يفعل التاجر في السوق، ولم يغير الله فكره ولا رأيه، وإنما الذي تغيَّر هو فكر إبراهيم، فبعد أن كان إبراهيم يدرك عدل الله، أدرك بعد هذا الحوار رحمة الله العظيمة. |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| هل شفاعة إبراهيم في سدوم وعمورة تعتبر جرأة وقحة |
| (تك 18: 28) وتطلع نحو سدوم وعمورة |
| قالها إبراهيم لله متشفعًا لأجل سدوم وعمورة |
| تطلع إبراهيم إلى سدوم وعمورة |
| خراب سدوم وعمورة |