منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 01 - 01 - 2026, 03:38 PM
 
souad jaalouk Female
..::| مشرفة |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  souad jaalouk غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 123471
تـاريخ التسجيـل : Jun 2017
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : لبنان
المشاركـــــــات : 18,661

زوادة اليوم:
«لا تقتل يسوع الذي في أخيك»:
زوادة اليوم: «لا تقتل يسوع الذي في أخيك»: : 1 / 1 / 2026 /
كان يوسف رجلًا معروفًا باستقامته وخدمته في الكنيسة. صلاته لا تنقطع، وصوته يعلو في الترانيم، وكان الجميع يرونه مثالًا للمؤمن الصالح.
لكن في داخله كان يحمل حجرًا صغيرًا… حجر الإدانة.
في أحد الأيام دخل شاب اسمه سليم إلى الكنيسة. ملابسه متواضعة، نظرته منكسرة، ورائحة التعب تسبقه. همس البعض:
– هذا ضائع…
– لا يليق بالمكان…
نظر يوسف إليه، ولم يقل شيئًا، لكنه في قلبه قال: «ماذا يفعل أمثال هؤلاء هنا؟»
وفي تلك اللحظة، كأن يوسف لم يرَ سليمًا، بل تجاهله تمامًا.
جلس سليم في الزاوية، ودمعة ساخنة سقطت على الأرض.
وفي داخله صلّى:
«يا رب… إن لم يكن لي مكان بين الناس، فهل لي مكان في قلبك؟»

في تلك الليلة، رأى يوسف حلمًا غريبًا.
رأى نفسه يحمل صليبًا، لكنه كان يضرب به وجوه الناس.
وكلما ضرب إنسانًا، سمع صوتًا يقول:
«لماذا تقتلني؟»
صرخ يوسف:
– أنا لا أقتلك يا رب!
فجاءه الصوت:
«كنت جائعًا فأدنتني،
كنت منكسرًا فتجاهلتني،
كنت في أخيك… فقتلته.»

استيقظ يوسف مرتجفًا، وقلبه مثقل بالخجل.
في الصباح، عاد إلى الكنيسة باكرًا.
وجد سليم جالسًا في نفس الزاوية.
اقترب منه، وجلس بقربه، ووضع يده على كتفه وقال بهدوء:
– سامحني… تأخرتُ عن رؤيتك.
رفع سليم عينيه، وفيهما نور صغير عاد للحياة.
وفي تلك اللحظة، شعر يوسف أن يسوع لم يعد مصلوبًا… بل حيًّا.

ومنذ ذلك اليوم، تعلّم يوسف درسًا لم ينسه أبدًا:
«لا تقتل يسوع الذي في أخيك»
أي لا تطفئ صورة المسيح الساكنة فيه،
لا تجرحه بكلمة قاسية،
ولا تصلبه بحكمٍ ظالم،
ولا تنكره حين يحتاج رحمةً لا إدانة.
فيسوع قال:
«بِمَا أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هؤُلَاءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي فَعَلْتُمْ» (متى 25: 40)

متى نقتل يسوع الذي في أخينا ؟
عندمانحتقر ضعفه بدل أن نحمله،
نفضّل أن نكون قضاة لا إخوة،
نغلق قلوبنا ونرفع صليبنا على أكتاف،لسنا نصلب المسيح بالمسامير فقط،
بل بالكبرياء، بالإدانة، وباللامبالاة.
وبقساوة القلب وعدم الغفران..

ومتى نُحيي يسوع الذي في أخينا؟
حين: نغفر ،نصغي ، نحب بلا شروط، ونرى فيه ما يراه الله لا ما تراه عيوننا.
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
زوادة اليوم: الباب الذي لم أره من قبل : 13 / 11 / 2025 /
زوادة اليوم: هل الله هو الذي خلق كل ما هو موجود 2024/5/3
زوادة اليوم: سبب الرجاء الذي فينا : 26 / 8 / 2023 /
لديك رسالة جديدة من يسوع اليوم 7-10-2018
إلهى وحبيبى يسوع خلص يا رب الأرباب شعبك الآن الذي يعلن مجدك


الساعة الآن 03:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026