منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 26 - 12 - 2025, 02:09 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,405,979

«ضَلَّتْ غَنَمِي فِي كُلِّ الْجِبَالِ، وَعَلَى كُلِّ تَلّ عَال، وَعَلَى كُلِّ وَجْهِ الأَرْضِ. تَشَتَّتَتْ غَنَمِي وَلَمْ يَكُنْ مَنْ يَسْأَلُ أَوْ يُفَتِّشُ» (حزقيال ٣٤: ٦).
«لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَسْأَلُ عَنْ غَنَمِي وَأَفْتَقِدُهَا. كَمَا يَفْتَقِدُ الرَّاعِي قَطِيعَهُ يَوْمَ يَكُونُ فِي وَسْطِ غَنَمِهِ الْمُشَتَّتَةِ، هكَذَا أَفْتَقِدُ غَنَمِي وَأُخَلِّصُهَا مِنْ جَمِيعِ الأَمَاكِنِ الَّتِي تَشَتَّتَتْ إِلَيْهَا فِي يَوْمِ الْغَيْمِ وَالضَّبَابِ» (حزقيال ٣٤: ١١ و١٢).

إن تصوير القائد كراعٍ لم يكن غريباً أو أمراً شاذاً في أيام حزقيال، فقد وُصف كل من موسى وداود أنهما كانا راعيين أمينين لشعب الله. لكن الحكام الذين جاءوا بعد ذلك كانوا أنانيين غير مهتمين، مهملين، يجلبون على الأمة الأذى والمآسي، وها هو الله يدينهم هنا (١ – ١٠) مثلهم مثل الغنم الضالة في القطيع (١٧ – ٢٢). إن هذا التصوير بليغ حقاً في رسم صورة الرعاة الأنانيين، ويا له من تصوير ينطبق على كل العصور حتى يومنا هذا، فما زال هناك الرعاة المسيحيين الذين يهتمون بالأكثر بجمع المال والمأكل والملبس والمسكن ولا يسألون عن شعب الله الذي يضيع.

وعندما يكتمل هذا العصر يبدأ عصر جديد يقيم فيه الله راعياً – ملكاً كداود – لكي يرعاها ويعتني بشعبها الذي يتجمع مرة أخرى معاً (٢٣، ٢٤)، ومع الوعد بالمسيا يتوطد عهد جديد من السلام والأمن (٢٥ – ٣١) ويأخذ الرب يسوع لنفسه هذا الدور في يوحنا ١١:١٠ «أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ»... وكان مقدراً أن يتم تحقيق ذلك جزئياً بعد عودة المسبيين إلى بلادهم، لكن من نسل هؤلاء المسبيين أنفسهم سيأتي المسيح مخلص العالم (متّى ١٧:١).
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
الطاعة أمراً غريباً على طبيعة الغراب في الكتاب المقدس
كنت أود أعيش غريباً وأموت غريباً ولكن لتكن أرادة الله
كنت اود أن اعيش غريباً واموت غريباً (البابا كيرلس السادس )
كنت أود أن أعيش غريباً وأموت غريباً ولكن لتكن أرادة الله (قداسة البابا كيرلس )
كنت أود أن أعيش غريباً وأموت غريباً ولكن لتكن أرادة الله (قداسة البابا كيرلس )


الساعة الآن 05:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026