![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() إن الدوافع وراء القيل والقال معقدة تتشابك بين العوامل النفسية والروحية التي تعكس ضعفنا البشري وحاجتنا إلى نعمة الله. من منظور نفسي، غالبا ما تنبع القيل والقال من حاجة عميقة الجذور للاتصال والانتماء. البشر هم مخلوقات اجتماعية بطبيعتها ، ومشاركة المعلومات حول الآخرين يمكن أن تخلق شعورًا بالحميمية والترابط. يمكن أن يجعلنا نشعر بالأهمية ، كما لو أننا نملك معرفة خاصة. هذه الرغبة في التواصل الاجتماعي ليست خاطئة بطبيعتها ، لكن القيل والقال يمثل محاولة مضللة لتلبية هذه الحاجة. |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| ما هي الدوافع النفسية والروحية وراء القيل والقال |
| الأثم التي ينظر بها الله إلى القيل والقال |
| كمامة للوقاية من فيروس القيل والقال |
| صموا اذانكم عن القيل والقال |
| من منا لم يسلم من القيل والقال |