البرص يشير الى النجاسة والخطية وهو مرض مكروة مؤلم يميت الاعضاء ويصيب الدم ويسرى على الجلد ويسرى فى سائر الاعضاء واحدا بعد الاخر حتى ينفصل بعضها عن بعض وهو مرض معدى كذلك الخطية اذ آن الكتاب يحذرنا من المعاشرات الرديئة التى تفسد الاخلاق (1كو 15_33) ايضا يزداد وينتشر مع مرور الوقت ... كذلك الخطايا سرعان ما تنتشر وتتسلط
وهو يتلف الاعضاء ...فتفقد الاعصاب حساسيتها ...أنها الخطية التى تميت الضمير وتفقد الاحساس ليس بالله فقط بل وبالآخرين فنجد أنة حينما يتمادى الانسان فى اتباع خطاياة ..يفقد الاحساس بارتكاب الخطية حقا أنها علامة اكيدة للبرص .. كما الخطية ايضا واعتبر المصاب بهذا المرض نجسا وحتى البيت الذى يدخلة الأبرص كان يتنجس بكل ما فية لذا لزم عزل المصاب بة ..وهذا ما تفعلة الخطية اذ تحرم الشخص وجودة فى الجماعة المقدسة ..................... ليس لة دواء او علاج ومع استمرارة لفترة طويلة يؤدى الى الموت .... إنها الخطية التى جلبت على الانسان حكم الموت والهلاك الابدى .....إنها صورة دقيقة للخطية التى ليس لها علاج الا فى المسيح يسوع ..وإذ لم يكن لدى الأبرص إمكانية للشفاء يشعر بالحاجة الى تدخل الهى للشفاء منة ..لذلك حسب الشفاء منة تطهيرا ومجال ثرى للتأمل ..فليتنا نثق فيما قالة السيد المسيح أن(البرص يطهرون)فنهتف مع الأبرص قائلين (يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرنى مت 8_1) .................................... انظر لهذا التطابق المزهل بين البرص والخطية اذا كلا منهما مكروة ونجس يفصل صاحبة عن جماعة الله فالخطية مهما بدت صغيرة لكنها تحرم الانسان من عضويتة فى الجماعة المقدسة وعودتة تستلزم تكلفة هذة مقدارها ..قدمها الابن الوحيد لآبية على الصليب ..... ولازال فعل التطهير قائم ويقدم لنا على المذبح المقدس ...علاجا للخطايا ..لا للدينونة ولا للوقوع فى الدينونة ولا خزيا وتبكيتا لزلاتنا ....ولكن محوا لخطايانا وغفرانا لتكاسلنا ومجدا وإكراما لاسمك القدوس