كم من المسيحيين اليوم يظنون أنهم في طريق الخلاص، لكنهم في الواقع يسيرون نحو الهلاك؟! إنهم لا ينكرون الله، لكنهم لا يعيشون له بكل قلوبهم! يذهبون إلى الكنيسة، يصلّون أحيانًا، لكن حب العالم في قلوبهم أقوى من حب الله! هؤلاء هم المسيحيون الفاترو الإيمان الذين قال عنهم الرب يسوع بوضوح:
“لأنك فاتر، ولست بارداً ولا حاراً، فسأتقيأك من فمي!” (رؤيا 3:16)
يا لها من كلمات مخيفة! هل تعلم ماذا يعني أن يلفظك الله من فمه؟
هذا يعني أنك لا تصلح لملكوته، أنك تزعجه، أنك غير مرغوب فيك في حضرته!