دُعيت مريم ب “الممتلئة نعمة” وهو لقبها الجديد والذي يشير الي شيئ عن الرسالة او المهمة والتي أُوكلت لها. لقد أشار القديس يوحنا بولس الثاني قائلا: “ان ممتلئة نعمة هو اسم مريم الذي تحمله في عيون الله”. وأضاف قائلا: في اللغة السامية استعمال الاسم يعبر حقيقة عن الأشخاص والأشياء والتي يرجع اليها وكنتيجة لهذا اللقب “ممتلئة نعمة” يشير الي بعد عميق لشخصية فتاة صغيرة من الناصرة نالت نعمة واختيار إلهي لا يمكن تعريفه او وصفه.
هذا الأسم الجديد الذي أُعطي لمريم خصها بمهمة خاصة في خطة الله للخلاص. ان حلول اللـه فى هيكل بشري يسبقه تقديس لهذا الهيكل كى يؤهل لهذا الحلول، وهنا كان الإمتلاء والتقديس لـمريم منذ البدء.