![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() الفحص الدوري " اخْتَبِرْنِي يَا اَللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي" ( مزمور 139: 23 ) إن الذهاب إلى الطبيب لا يجب أن يقتصر على المرضى فقط دون سواهم، بل يجب أن يذهب الجميع إليه لعمل الفحوص الدورية اللازمة لمعرفة الحالة العامة للإنسان، والسبب هو احتمال وجود أمراض في الإنسان قد لا يشعر بها. ولكي نكتشف مثل هذه الأمراض قبل أن تَستفحل، يجب أن نخضع لاختبارات معينة. وكثيرًا ما اكتشف الأطباء أمراضًا خطيرة في مراحلها الأولى قبل أن يشعر بها المريض. وكل مؤمن له الحق الكامل في الفحص المجاني في عيادة الله التشخيصية. ويمكنه أن يطلب فحصًا شاملاً كاملاً! داود طلب من الرب مثل هذا الفحص عندما قال: "اخْتَبِرْنِي يَا اللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي" ( مز 139: 23 ). وهل نود أن نقول نفس الشيء للرب، أم نقول: "يا رب اختبرني، ولكن لا تدخل كثيرًا إلى الأعماق"؟ طبعًا داود كان يعرف أن الرب يعلم كل شيء قبل أن يسأله! وهذا بالضبط ما جعل داود في البداية غير مستريح إلى حد ما ( مزمور 139: 7 ، 12). لقد فكر إن كان في إمكانه أن يختبئ من الرب! ولكنه أجاب على نفسه: هذا مستحيل! وفي النهاية تأكد أن أفضل شيء له هو أن يدع الرب يفحصه ويختبره بالتمام. وهذا عين ما يحدث أحيانًا معنا، وعندما نطلب من الرب أن يختبرنا. فقد نخاف مما قد يكتشفه الرب فينا. ولكن في النهاية لا بد أننا سنفرح ونبتهج. وهذا يحدث أيضًا من جهة الفحوص الطبية. فقد نخاف لئلا يُكتشف أي شيء خطير. ولكن كم يكون فرحنا عندما يُخبرنا الطبيب بأن كل شيء على ما يرام. أو قد يُخبرنا باكتشاف مرض علاجه سهل ومضمون، في حين لو تأخرنا في تشخيصه مبكرًا لاستفحلت الأمور. وفي المجال الطبي، قد يكتشف الطبيب شيئًا ليس له علاج. ولكن في المجال الروحي، فالرب دائمًا يُشخص ويشفي "انْظُرْ إِنْ كَانَ فِيَّ طَرِيقٌ بَاطِلٌ، وَاهْدِنِي طَرِيقًا أَبَدِيًّا". |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
الجدول الدوري |
طائر الدوري |
ورود الجوري |
الفحص الدوري الامثل لقطتك |
اقوال الخوري آرس |