* يتكلم الطوباوي أيوب بطريقة ما مشيرًا إلى أمرٍ يخصنا. فالكنيسة المقدسة في تعليمها تشرح الحق لكي نعرفه، ولا تخفي أدنى جزء من الحق. هكذا لأن "يد الله" هي اسم الابن، إذ به كان كل شيءٍ (يو 3:1). إنها تؤكد أن بيد الله تُعلم أولئك الذين تراهم مستمرين في الجهالة بتمسكهم بحكمتهم الذاتية. وكأنها تقول في صراحة: "لست أعرف شيئًا من نفسي، بل ما أدركه من الحق أفهمه بسخاء الحق".