![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() يقول البابا شنودة الثالث العنف الخاطئ والعنف السليم: لا نستطيع أن نسمى كل عنف خطيئة. فهناك مواقف يلزم لها العنف، مثل معاقبة الخطاة المستهترين أو المستبيحين، أو الذين يهددون المجتمع بجرائم تحطمه أو تحطم تراثه وقيمه... ومن أمثلة ذلك عقوبة الإعدام للقاتل ومن يرتكب جريمة مماثلة. والله نفسه -تبارك اسمه- عاقب على مجرى التاريخ بعقوبات عنيفة، كالطوفان مثلًا... وهناك جرائم -إذا لم تؤخذ بعنف- قد يستهتر مرتكبوها فيكررونها، أو يكونون قدوة سيئة لغيرهم. أما إذا ما عولجت بحزم وحسم وبسرعة، فإن المجتمع يتنقى ويتطهر وهنا يكون العنف فضيلة يقوم بها كل من هم في مسئولية، واضعين أمامهم أن الحق العام لا تساهل فيه، وأن المجتمع يحتاج إلى صيانة، حتى لا يعبث فيه كل من نامت ضمائرهم، وحتى لا يأكل فيه القوى الضعيف... |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
سليمان والعنف |
الوليد بن طلال: العقل السليم يكون بالقراءة والجسم السليم يكون بالرياضة |
الغذاء السليم للمخ السليم |
العنف الخاطئ والعنف السليم |
الدم السليم ... في الغذاء السليم |