إن الجهاد نصيبنا ما دمنا في أجساد الضعف هذه، لنحفظ أنفسنا بلا دنس، ولتكن ثيابنا في كل حين بيضاء، ومع أن أعداءنا: الشيطان والعالم والجسد، إلا أن الغلبة لنا.
فهو قد غلب ونحن فيه غالبون «إِلَى أَنْ يَجِيءَ»، وعندئذ تنتهي الحرب ويُسحق الشيطان تحت أقدامنا، ولما تنتهي الحرب نُكلل. وكم هو محفز لنا أن نحارب حروب الإيمان ونقاوم في اليوم الشرير «إِلَى أَنْ يَجِيءَ».