![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() أن خوري أحدى الكنائس اذ كان حاضراً عند أحد الأغنياء المدنف على الموت الذي كان كان قاطناً في دار مزينةٍ بأمتعةٍ ثمينةٍ مخدوماً من كثرةٍ من العبيد ومن الأقرباء والمحبين، فنظر الشياطين محتاطين بالمسكين بصورة كلابٍ ينتظرون موت ذاك الغني، ليأخذوا نفسه الى الجحيم، كما قد تم لأنه مات في حال الخطيئة، ففيما كان الخوري مقيماً عنده حين منازعته قد دعي ليأخذ القربان الأقدس زوادةً أخيرةً الى امرأةٍ فقيرةٍ من أهل رعيته مرضة. قد ألتمست أن تقتبل الأسرار المقدسة قبل أن يدركها الموت، فالخوري لأنه لم يمكنه أن يترك نفس ذاك الغني المحتاجة الى المساعدة القصوى، قد أرسل بدلاً منه كاهناً آخر لخدمة تلك الأمرأة، فالكاهن أخذ القربان المقدس من الكنيسة وأنطلق الى بيت الأمرأة التي حينما وصل الى مكان سكناها لم ير هناك لا عبيداً يخدمونها، ولا أصدقاء ومعزين، ولا أمتعةً غنيةً في البيت، لأن تلك الأمرأة الصالحة كانت فقيرةً وربما راقدة على قليلٍ من التبن، ولكنه شاهد الأمر العجيب في الغاية، وهو أن البيت كان يلمع بأشراق أنوارٍ لا يحدق بها، وبجانب مرقد الأمرأة كانت واقفةً والدة الإله المثلثة القداسة تعزي المريضة، وبيدها لفافة رفيعة كانت تمسح بها عرق الموت عن تلك المنازعة. فالكاهن عند نظره هذه السيدة أمتلأ تهيباً وتوقف عن الدخول الى المخدع الراقدة فيه المريضة. الا أن البتول القديسة أشارت اليه بأن يدخل، وهي نفسها قدمت له الكرسي الذي كان هناك ليجلس عليه ويستمع أعتراف عبدتها المريضة، التي حينئذٍ قد أعترفت لديه وبعده تناولت من يده القربان الأقدس بعبادةٍ كلية. وأخيراً سلمت نفسها بين يدي أم الرحمة متنحيةً بالرب.* |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
البتول القديسة أم الكنيسة |
صورة القديسة مريم وهي تحمل الطفل يسوع وتنظر اليه |
القديسة ايلاليا البتول |
الحب الذي دعيت اليه القديسة تريز الطفل يسوع |
القديسة براكسيدس البتول |