![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() فدَنا بُطرُس وقالَ له: ((يا ربّ، كم مَرَّةً يَخْطَأُ إِلَيَّ أَخي وَأَغفِرَ لَه؟ أَسَبعَ مَرَّات؟)) " َأخي " فتشير أولا الى اخي المؤمن وتمتد الى كل اخ لك في الإنسانية بغض النظر عن الاختلاف في اللغة او اللون او الجنس او الاعتقاد او الدين او العرق أي اختلاف آخر. أمَّا عبارة " أَسَبعَ مَرَّات؟ " فتشير الى استفسار بطرس لدى المسيح وهو يظن انه بهذا العدد الكبير بلغ قمة الغفران، لان رقم سبعة عند اليهود هو عدد الكمال، والكثرة والوفرة، ولان الربانيين يُعلمون الناس يجب على الشخص أن يكون رحيما بأخيه ويغفر له حتى يرحمه الله، شريطة أن يكون هذا الغفران لثلاث مرات فقط بعد أن يصلح الأخ الخاطئ أخطاءه ويعتذر لمن أخطأ في حقه، وذلك بناء على ما جاء في تلمود اليهود استنادا على نبوءة عاموس (عاموس 1: 3، 2: 6) وزاد بطرس على ذلك أربعا فظن انه اظهر بذلك زيادة الحلم والصبر والاناة. بطرس يريد ربط المغفرة بعدد حسابي، إذ للصّبر حدود. ويُعلق رئيس الأساقفة بييرباتيستا بيتسابالا قائلا: "يُعبّر سؤال بطرس، في حد ذاته، عن أسلوب تفكير لا يليق بأبناء الملكوت: فالرجل الّذي لم يعرف محبة الرب غير المشروطة بعد، لا زال يسأل نفسه "كم مرة وكم يجب عليه أن يغفر" |
|