بالإيمان موسى لما كبر أَبَى أن يُدعى ابن ابنة فرعون،
مُفضلاً بالأحرى أن يُذل مع شعب الله..
( عب 11: 24 ، 25)
موسى إنه لم يعتبر العظمة الأرضية، ولم يرَ نفسه في حاجة إليها. لقد علم أن المدينة التي تربى فيها كانت بلا إله ومُعادية لشعب الله. ثم كان هناك مؤثر آخر غير بيت فرعون، وهو أمه التقية، التي أرشدته إلى وضعه الصحيح وما يجب أن يوجه إليه قلبه وحياته، لذلك عندما التفت إلى هنا وهناك كشاب ( خر 2: 12 ) لم يرَ في شعب الرب جماعة من العمال المحتقرين، بل رأى «إخوته».