![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() البابا شنودة الثالث الخطبة ليست سرًا من أسرار الكنيسة، وليست عقدًا بين الخطيبين، وإنما هي أتفاق، ووعد بالزواج. وفترة الخطوبة هي فترة تعارف، وفترة ود وصداقة، وفترة أعداد للزواج. والإعداد للزواج يفهمه البعض على أنه الإعداد المادي، ومن حيث تجهيز الأثاثات والملابس وبيت الزوجية. ويدخل هذا الإعداد عند البعض في اتفاقات مالية، وانشغالات تلهيهم عن العنصر الروحي. أما الإعداد الروحي الخاص بفترة الخطبة، فهو أعداد الخطيبين لكي يصيرا واحدًا، فكرًا واحدًا وقلبًا واحدًا، واتجاهًا واحدًا، حتى يمكنهما أن يصيرا بالزواج جسدًا واحدًا، يضمهما بيت واحد. ولا يمكن أن يتم هذا، إلا إّذا كانت فترة الخطوبة فترة تعارف، يتعرف فيها كل من الخطيبين على الآخر، ويفهمه ويتفاهم معه، ويتأكد من توافق طبعيهما، وإمكانية الحياة المشتركة. وأن لم يوجد التوافق، يعملان على التوافق. هي فترة يحاول فيها الخطيبان أن يصلا إلى درجة من الصداقة والحب، يؤسس عليها الزواج. لأن الزواج الذي لا يبنى على التوافق والصداقة والحب، هو زواج فاشل. وهذا التوافق بين الاثنين ينبغي أن يشمل الطابع، والثقافة، والسن، والمثاليات، كما يشمل الحياة الروحية بكل فروعها.. |
|