لم يتنكر يسوع أيضا لاعتراف نتنائيل به بانه المسيح الملك:
"أنت ملك إسرائيل" (يوحنّا 1: 49)، إلا أنه يوجه أنظاره نحو مجيء ابن الإنسان " الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: ستَرونَ السَّماءَ مُنفَتِحَة، وملائِكَةَ اللهِ صاعِدينَ نازِلينَ فَوقَ ابنِ الإِنْسان" (يوحنا 1: 50).
فمملكة يسوع ليست من هذا العالم لا بل إن بينها وبين العالم صراعا مستحكما أبديا، أنها مملكة لا يقوى البشر على تدميرها كما تنبأ دانيال النبي " أُوتِيَ سُلْطاناً ومَجداً ومُلكاً فجَميعُ الشُّعوبِ والأُمَمِ والأَلسِنَةِ يَعبُدونَه وسُلْطانُه سُلْطانٌ أَبَدِيّ لا يَزول ومُلكُه لا يَنقَرِض"(دانيال 7: 14).
تعلن هذه الكلمات ملكًا يحكم من البحر إلى البحر إلى أقاصي الأرض، بفضل سلطة مطلقة لا تحطم أبدًا؛ ويؤكد يسوع أيضا لبطرس هامة الرسل عن هذه القوة في الكنيسة " وأَنا أَقولُ لكَ: أَنتَ صَخرٌ وعلى الصَّخرِ هذا سَأَبني كَنيسَتي، فَلَن يَقوى عليها سُلْطانُ الموت" (متى 16: 18).