بيخبرو انّو ببلد بعيد قالو عالأخبار انّو الرئيس رح يختار بيوت ناس عشوائيا و يفوت لعندن. و بلّشو الناس يحضرولو هدايا و يزينو بيوتن و يتمنّو يختارن إلن حتّى يصيرو مشهورين! في زلمي فقير كتير قال اكيد انا ما بيختارني اصلا مش منتبه انّي موجود بهالبلاد و بيتي مش قدّ المقام و ما عندي شي ضيفو اذا اجا. تاني يوم الساعة 7 الصبح بيدق الباب! بيطلع الرئيس! بيستحي الزلمي كتير و بيسألو ليش اختارو إلو من بين كل الناس!! جاوب الرئيس: انا صرت رئيس تا اخدم مش تا انخدم، انا جايي شوف شو فيّي ساعد و كون حدّك مش جايي حتى تزيّنلي و تعملّي اكل و ضيافة! ما سلم هالزلمي من حكي الجيران بعد هالزيارة اللي صارو يقولو كيف بيروح لعندو هيدا ما عندو شي بيكون مَي ما شرّبو! شو بيذكّرنا هالموقف بقول يسوع:«لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى...» يا ربّ كلنا "مرضى" و محتاجينك تعا لعنا!