نظر الرب إليه برضى واضح، وقال له: «اذْهَبْ بِقُّوَتِكَ هَذِهِ وَخَلِّصْ إِسْرَائِيلَ مِنْ كَفِّ مِدْيَانَ. أَمَا أَرْسَلْتُكَ؟» ( قض 6: 14 ).
إن مَن يتجه بحق نحو الله، هو مَن يشعر كيف أن نفوس الكثيرين من شعب الله فقيرة، وكيف إلى أي حد قد أصبحت قلّة معرفتهم أو تقديرهم لقيمة الأمور التي للمسيح؟
فإذا شعر بذلك، فلن يرضى بأن يأكل نصيبه مُنفردًا. كلا البتة، فلو فعل ذلك، لكان برهانًا لا يُنكَر على بُعد قلبه عن الله.
فنحن لا نستطيع أن نفصل أنفسنا عن التفكير عن بقية قطيع الرب، ففقرهم وما يؤذيهم إنما يُصيبنا نحن.