إن كنت أنت أضعف من الشياطين، آمن أن الله الذي يحبك هو أقوى منهم، وهو قادر أن يخلصك من الخطية، وفي قوة إيمان تضرع إلى الله أن يمنحك القوة التي تنتصر بها في حياتك الروحية، واطلب إليه أنه هو "يقودك في موكب نصرته" (2كو 2: 14) . حتى إن طالت بك المدة، آمن أن قوة الرب ستصلك ولو في الهزيع الأخير، لكي تنقذك. قوة الرب هذه غير مرئية، ولكنها موجودة، ومستعدة أن تعمل مع كل الذين يطلبونها مؤمنين. عليك أن تبصر هذه القوة تصحبك، ليس في حياة التوبة فقط، إنما في كل نواحي حياتك الروحية.. حتى إن تكلمت، يشعر الناس بقوة الكلمة ومفعولها.. إن المؤمن هو إنسان قوى، يؤمن بقوة الله العاملة فيه.