رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
رؤية أخرى لِمَثَل الابن الضال الله خلق الإنسان ليعمل [1] في الأرض (تك5:2 + تك15:2). وهذا يناظر عملنا اليوم في أعمالنا وأشغالنا؛ [2] نعمل لمجد اسمه خصوصًا بعد أن صرنا في المسيح (أف10:2). والإنسان يُقَيَّم بقيمة عمله. ما هو مقدار النجاح الذي ننجح به في أعمالنا؟ لكل واحد مواهبه (ذكاؤه/ قوته/ عمله/ خبراته..) ولكن كل هذا يقع في حيز المحدود لأن الإنسان محدود. ولكن اتصالنا بالله، إذا كنا على اتصال بالله، فهذا ينقلنا إلى حيز اللامحدود. (مثل بطارية موصلة على مصدر شحن غير محدود، إن فصلتها ستعمل لمدة محددة ثم تنتهي شحنتها وتموت). خلق الله آدم، وكان آدم على اتصال بالله فكان سيعيش للأبد ولكنه بسبب الخطية انفصل عن الله، فوقع في حيز المحدود فمات. الإنسان المتصل بالله، يكون له شركة مع الروح القدس، منها يستمد قدرات لا نهائية، (2كو14:13+ زك6:4) لذلك تصلي الكنيسة في أوشية المسافرين وتقول "اشترك يا رب مع عبيدك في كل عمل صالح". إحساس الإنسان بذاته وقدراته يفصله عن المصدر اللانهائي لكل شيء، فمهما كانت قدرات إنسان فهو لا يستطيع أن يقول "أستطيع كل شيء.. مع بولس الرسول.. ولكن يكمل "في المسيح الذي يقويني" (في13:4). لذلك فالطالب الذي يمتنع عن الكنيسة، هو معتمد على ذاته منفصل عن الله. الابن الضال أخذ مواهِبَهُ وسافر إلى كورة بعيدة فخسر المصدر اللانهائي باتصاله بأبيه، ومن المؤكد أن أمواله ومواهبه ستنفذ ويدخل في مجاعة. رجوعه إلى أبيه أعاده لحالة الاتصال مع الله:- الحلة الأولى الله برره حين رجع إليه. الخاتم= عاد نتيجة اتصاله يستمد كل شيء من المصدر اللانهائي، ليحصل على مواهب ثانية إذ قد تبرر. حذاءً في رجليه= ليخرج للعمل المكلف به (أف10:2) (المواهب التي حصل عليها هي للخدمة). العجل المسمنهو التناول والإتحاد مع الله ليكون نجاح العمل لا نهائي. نجاح غير محدود فالله يعمل معه. |
|