
وَفِي الْغَدِ نَظَرَ يُوحَنَّا يَسُوعَ مُقْبِلاً إِلَيْهِ، فَقَالَ:
هُوَذَا حَمَلُ اللَّهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!
( يوحنا 1: 29 )
هذا الدرس مملوء بالتعاليم النافعة لنا إذ توجد قوة أدبية كبيرة في مشغولية القلب التامة بالمسيح. فالتمتعات الإيجابية بالمسيح والتغذي عليه والابتهاج به وسير القلب معه بالقداسة عمليًا، وتوجيه جميع المشاعر والحاسيات إليه؛ جميع هذه الأمور تؤثر بقوة عظيمة على قلوب الآخرين بنفس التأثير الذي تؤثر به على قلوبنا وأعمالنا وتصرفاتنا، لأن الشخص الذي يجد لذَّاته كلها في المسيح، يرتفع بنفسه فوق المنظور، ولا يعود يفتكر عن نفسه، ولا يسعى للحصول على اسم أو مركز أو محل، لأنه قد وجد نصيبًا مُشبِعًا كافيًا، ولذلك يمكنه أن يُخبر العالم أجمع بأنه مستقل عنه.