هكذا نتدرّج من عشاء الرب إلى رؤيته معلّقا على الصليب يوم الجمعة، مرفوعا على الخشبة من أجل خلاصنا. موت المسيح يخلّصنا لأنه أدخل حياة الله فينا عندما مات على الصليب. لذلك من ينظر إلى المسيح، ويؤمن به مخلّصا، هذا ينجو من كل شر. يعانق المسيح فتذوب الخطيئة. كل من آمن به مخلّصا، يتناول حياة الله وتأتيه الحياة المقدسة ويكون مع الرب.
من يعمل هكذا يستطيع أن يشترك في قيامة السيد ويقوم من بين الأموات. ليس معنى القيامة اننا سنقوم في اليوم الأخير وحسب، القيامة اننا سنقوم الآن من الخطيئة ومن الشر ومن عاداتنا السيئة. من لا يقوم منها لا يعرف العيد ولا عنده عيد كبير.
جاورجيوس، مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان)