منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 20 - 10 - 2021, 06:04 PM
الصورة الرمزية بشرى النهيسى
 
بشرى النهيسى Male
..::| VIP |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  بشرى النهيسى غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 124929
تـاريخ التسجيـل : Oct 2021
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 25,621

الترابط الأسرى

اعتاد الأب أن يدعو ابنه بـ"الإبن المحبوب" مثل صباح الخير أو مساء الخير يا ابني المحبوب... كيف كان يومك يا ابني المحبوب.... هل استطعت أن تجد حلًا لمشكلتك مع المدرس يا ابني المحبوب... وهل وفقت في اختيار ملابس لك يا ابني المحبوب.... وهكذا.. إلخ.

وفي هذا الجو الذي يفيض حبًا، كبُر الولد بين أب وأم تربطهما مشاعر المودة والحب والاحترام.... ولما مرض الأب كان الابن بجواره يسمع منه كلمة "يا ابني المحبوب" بنظره عين... بلمسة يد.... بابتسامة هادئة... أو بقبلة..

ومات الأب وافتقد الابن حب والده وحنان والدته وسط تدفق المعزين... ورنين التلفون... وكلمات الأسى والحزن... ودموع الفراق والوداع... وتمنى الابن أن يرى والده في حلم... أو في رؤيا..

وفي يوم... كان الابن جالسًا يتساءل "ترى لماذا لم يرى والده حتى الآن؟!... وفيما هو مستغرق في أفكاره المظلمة شعر بذراعي أمه تعانقاه... وصدرها يحتضنه... بينما آتاه صوتها الحنون: "فيما تفكر هكذا باستغراق يا ابني المحبوب".... هنا فقط عرف الابن أن أباه لم يمت... لقد استطاع أن يرى والده أخيرًا... ويشعر بحبه... من خلال محبة أمه... حقًا إنه مازال "الابن المحبوب".
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
الترابط بين الحيتان القاتلة مع بعضها البعض
بعد طلب المصرية للاتصالات بتعديل تسعيرة الترابط
الحكم لصالح «موبينيل» في دعوى الترابط مع «المصرية للاتصالات»
الترابط مع الأقرباء
كلما ارادوها فتنة .. وجدوا مزيداً من الترابط و التراحم


الساعة الآن 12:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025