![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() فأخذ صموئيل قرن الدهن ومسحه في وسط إخوته. وحلَّ روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعداً ( 1صم 16: 13 ) كان رجل مُلحد يمرّ دائماً على أخ مؤمن حداد. فقال له ذات مرة متهكماً: كيف تقول إنك مؤمن والله يحبك، رغم ما آراك فيه من تعب وضنك. أجابه الحداد التقي: أنا رجل حداد أمسك بقطعة الحديد وأدخلها النار، ثم أخرجها من النار وأطرق عليها، ثم أدخلها في الماء، وأكرر هذه العملية إلى أن تتطوَّع قطعة الحديد كما أريد. لكن إذا لم تتجاوب معي فهناك بجانب المحل كومة اسمها كومة الخردة ألقيها فيها. ولهذا فأنا أقول للرب: أدخلني في النار، أو أدخلني في الماء. إعمل بي كما تريد، لكن لا تلقيني في الخردة. هذا ما حدث مع داود الذي معنى اسمه محبوب. فالمؤمن إن لم يكن في ملء اليقين أنه محبوب من الله في أشد الأزمات التي يجتاز فيها، فلا بد من الفشل. لكن كما قال الرسول "في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا". فإدراك العلاقة بمحبة الله لنا أمر ضروري لمواجهة الاختبارات التي تؤهلني للخدمة. |
|