![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() يقول الذهبي الفم: [نحن نصلي من أجل الأسقف، (رجال الكهنوت والشعب)، لكي ما يعلن كلمة الحق بنقاوة، ومن أجل الحاضرين، كما من أجل الإخوة في العالم كله(3).] [نحن نصلى من أجل الأموات، ومن أجل الذين يقدمون عنهم الذبيحة المقدسة(4).] [إننا نصلي من أجل الموعوظين، لكي يسمع الله الكلى الرحمة والحنو صلواتهم، ويفتح أذان قلوبهم، ويعلمهم كلمة الحق، ويزرع مخافته في نفوسهم، ويقيم الإيمان في قلوبهم ويعلن لهم إنجيل البر، ويمنحهم عقلًا إلهيًا، وقلبًا نقيًا، وحياة فاضلة. فيفكرون دائمًا فيما هو له، ويهتمون بما له، ويوجهون كل ما لهم إلى ما يخصه، ويسيرون في نواميسه نهارًا وليلًا. لنصلي بغيرة أن يحفظهم الله من كل الأعمال الدنيئة والشريرة، وكل خطية شيطانية، وكل شباك العدو الشرير. ويهبهم في يوم ميلادهم الجديد، غفران خطاياهم، وثياب الخلود. ويبارك دخولهم وخروجهم، وكل حياتهم. وأيضا يبارك بيوتهم ومساكنهم، ويكثر من نسلهم ويباركهم، ويقودهم إلى حياة الرجولة (النضوج) الكاملة. ويجعلهم حكماء، ويحول كال أعمالهم وسلوكهم لبنيانهم.(5)] كان الشمامسة أيضًا يشتركون في تدريب الموعوظين(6). كان الشماس أيضًا ملتزمًا بحفظ الهدوء والنظام في الكنيسة، وحرصه على إيجاد أماكن للشيوخ والفقراء ليجلسوا. وهم الذين يديرون ممتلكات الكنيسة، والاهتمام بالفقراء والمرضى والأرامل وصيانة الكنائس والمدافن(7). كان يوحنا يقتنص كل فرصة للدراسة والكتابة، فإن كان ليس من حقه كشماس أن يعظ انشغل بالكتابة في نوعين: كتب دفاعية وأخرى لها مسحة نسكية. من واجب الشماس العمل التعليم، فإنه إذ لم يكن يسمح في ذلك الحين في أنطاكية والقسطنطينية للشماس أن يعظ، لكن الذهبي الفم قدم لنا وهو شماس بعض الأعمال الكتابية. يقول سقراط Socrates أن الذهبي الفم كتب وهو شماس: رسائل إلى ستاجيروسStagyrius ، عمله عن الكهنوت، مقالة عن Syneisaktai ، ومقاله عن عدم إمكانية إدراك الله incomprehensiblity . |
|