منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 16 - 09 - 2021, 01:48 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,698

القديس باسيليوس الكبير أسقف قيصرية الكبادوك

(329/330 - 1 يناير 379 م.)


عطاء باسيليوس اللاهوتي


← اللغة القبطية: pi`agioc Bacilioc.

لاهوته
إن عطاء باسيليوس اللاهوتي الفياض دليل عشق الحكمة الإلهية ، ودرس شريعة الرب وتأمل أحكامه، وعيش مع الخالق وعدم إرتواء من محبته، إنه كإبن حقيقي لله ، اكتسب موهبة ترجمة الحقائق الإلهية ، واقتنى موهبة إيضاح عمل الكلمة وفعل الروح القدس، فغدا مستودع الروح وآنية النعمة وأباً من الآباء لا يغفل عن ذكر الله، فاض لسانه وقلبه وقلمه بالحب الإلهي وبالكلام الإلهي مشتركاً في القوى الإلهية غير المخلوقة ومعايناً الله.[15]
دعته الكنيسة بـ ” كاشف السماء” و”ركن العقيدة ” و” نور التقى” و”منارة الكنيسة”[16] أنه اخضع العلم الذي تلقاه في أثينا إلى الخبرة المسيحية بعيداً عن كل جدلية فارغة .كافح في سبيل الإيمان الصحيح لأنه آمن أنه مثلما ادخل الشيطان تجربة المعرفة من الخارج قبل السقوط هكذا يحاول أن يُدخل من جديد الرفض اليهودي وتعدد الآلهة الهليني .وفي مكان آخر يقول :”عندما تؤذي الأبالسة العقل يلجأ إلى عبادة الوثن أو أي نوع من أنواع المروق والكفر” وكان يحسب اعتداد الهراطقة بعقلهم جهلاً حتى قال :”أنني أنفر كرهاً من جهل الهراطقة “وعندما خاطب اتباع صابيليوس وآريوس والقائلين بعدم مساواة الابن للآب قال :”ابحث في كل شيء جعلت كل شيء خاضع لمنطق التقسيم،هلا فحصت كل شيء ،أحويت الكل في عقلك هلا عرفت كل ما تحت الثرى وهلا عرفت ما في الأعماق؟” ويقول:”دع عقلك يركض إلى ما شاء ودعه يرتفع إلى ما فوق فستجده قد ضلَّ كثيراً وعاد إلى ذاته لأنه في كل مرة يدوس في أماكن فارغة “.
لذلك اعتاد الرجوع إلى الإيمان الذي سُلم في المعمودية واعتاد استخدام البراهين الليتورجية .لم يقبل أخصامه إلا بسلطان الكتاب المقدس ولذلك سعى إلى برهان شرعية الاحتكام إلى التقليد يقول:”أن العقائد والتعاليم التي حُفظت في الكنيسة حصلنا على بعض منها من التعليم المكتوب وعلى البعض الآخر في سر سُلم إلينا من تقليد الرسل ولهما نفس الفعالية بالنسبة إلى التقوى”.العقائد (مجموعة الأعراف غير المدونة ) التعليم(التعليم الرسمي للكنيسة).
وهكذا أن العقائد تسلمناها في سرّ أي عن طريق الأسرار .لفظة الأسرار تشير عنده إلى سرَّي المعمودية والشكر .اللذين يرجعان في رأيه إلى اصل رسولي ويستشهد ببولس الرسول عندما يذكر التقاليد التي تسلمها المؤمنون مشافهة أو كتابة اليهم .يقول باسيليوس:”شرع الرسل منذ البدء في الإهتمام بكل ما يختص بالكنائس فحفظوا في السرّ هيبة الأسرار”.ويستشهد بمقاطع لها طبيعة ليتورجية وطقسية مثل رسم إشارة الصليب عند قبول الموعوظين،الإتجاه إلى الشرق الوقوف المستمر نهار الأحد أثناء سر الشكر ،استدعاء الروح القدس،تبريك الماء والزيت،رفض الشيطان، التغطيس في الماء ثلاثاً.وهذه الأمور وسائل للشهادة الإيمانية وهي تأتي من التقليد السرّي: “من التقليد السرّي والصوفي ومن التعليم الذي لا يُعلن ولا يُقال”. لكن لم يكن هذا التقليد السرّي عقيدة باطنية مخصصة للنخبة لأن النخبة هي الكنيسة.
يلجأ باسيليوس إلى ما يُسمى نظام الكتمان (علـى غير المؤمنين ) وهذا النظام له صلة برتبة الموعوظين وهدفه تعليمي وتثقيفي.أن دستور الإيمان والصلاة الربانية كانا جزئَين من نظام الكتمان،فلم يكن جائزاً أن يُعرضا لمن هم خارج الإيمان. فدستور الإيمان كان مدّخراً لآخر مرحلة من مراحل تعليم الموعوظين. فالأسقف كان ينقل دستور الإيمان لهم مشافهة.وكانوا هم يتلونه غيباً في خدمة “نقل أو ترداد دستور الإيمان”. ولذلك أكد باسيليوس أهمية الاعتراف بالإيمان في المعمودية وهذا الإعتراف كان تقليداً يُسلّم في سرّ إلى الذين تنصروا حديثاً. الفرق بين العقيدة والتعليم كان في طريقة النقل .العقيدة تُحفظ بصمت أما التعاليم فتُنشر وتُعلن. وأكد أيضاً أهمية قانون الإيمان.فردَّ على الآريوسيين:”بأننا لا نقدر أن نفهـم قصد الكتاب بعيداً عن قانون الإيمان غير المدون “.
الكتاب المقدس هو من الروح القدس لكن يجب أن يكون تفسيره روحياً ونبوياً. فموهبة التمييز مهمة لفهمه:”لأن ناقد الكلمات يجب أن ينطلق من الإستعداد الذي ينطلق من المؤلف .أرى أنه من المستحيل على كل إنسان أن يأخذ على نفسه التدقيق في كلام الرب ما لم يملك الروح الذي يهب قوة التمييز.”لذلك كان تقليد الإيمان المرشد الضروري والدليل إلى دراسة الكتاب المقدس.



القديس باسيليوس الكبير










طروبارية القديس باسيليوس الكبير










النهاردة: أعجوبة القديس باسيليوس الكبير .. 13 توت








رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
زوادة اليوم: عطاء الإحتياج أفضل عطاء : 16 / 7 / 2024 /
عطاء مطلق عطاء الله لخليقته
شهادة القديس غريغوريوس اللاهوتي في القديس باسيليوس الكبير
الكلمة الحلوة عطاء الإبتسامة عطاء
عطاء لا يسر قلب الله


الساعة الآن 05:00 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025