رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
رد فعل الجموع “فلما أكمل يسوع هذه الأقوال بُهتت الجموع من تعليمه، لأنه كان يعلمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة” (مت7: 28، 29). لقد ملّ الناس الاستماع إلى تعاليم الكتبة والفريسيين التى لم تقدر أن تغيّرهم من العمق من الداخل. أما تعليم السيد المسيح فقد حرك قلوبهم واجتذبهم نحو تنفيذ الوصية بفرح. ولذلك بهتت الجموع من تعليمه السامى الفائق للطبيعة البشرية العادية. إنها تعاليم العهد الجديد، عهد النعمة والخلاص، عهد القداسة والتبرير، عهد حياة البنوة لله. وهى تعاليم تحمل معها قوة تنفيذها أو هى كلمات ممسوحة بالروح القدس لتؤثر فى قلوب السامعين. لذلك قال المرنم فى المزمور: “انسكبت النعمة على شفتيك” (مز44: 2). حقاً إن الموعظة على الجبل هى خطاب العرش الخالد للسيد المسيح المعلم الأعظم وراعى الخراف العظيم. ومهما كتبنا فى هذه التأملات فى حياة وخدمة السيد المسيح فسوف نبقى محتاجين إلى المزيد، لنعرف كيف فهم الآباء القديسون هذه الوصايا الرائعة، وغاصوا فى أعماقها وأخرجوا لنا جدداً وعتقاء من التعاليم النافعة لخلاص أنفسنا. |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
سيعطينا الله "خبز الدموع" ويسقينا "الدموع بالكيل" |
الدموع |
الدموع |
الدموع |
الدموع وجع |