رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
فَقَالَ بُوعَزُ لِلشُّيُوخِ....رَاعُوثُ الْمُوآبِيَّةُ امْرَأَةُ مَحْلُونَ قَدِ اشْتَرَيْتُهَا لِيَ امْرَأَةً، لأُقِيمَ اسْمَ الْمَيِّتِ عَلَى مِيرَاثِهِ ( را 4: 9 ، 10) لم يبقَ سوى بوعز كي يفك راعوث، تمامًا كما أنه لم يبقَ لنا سوى ربنا يسوع المسيح كي يفدينا. وقد تصرف بوعز كما أمر الناموس ثم أعلن أمام الجميع «أنتم شهودٌ اليوم أني قد اشتريت .. راعوث الموآبية ... لي امرأة» ( را 4: 9 ، 10). لكننا مُلزمون هنا أن نعقد مفارقة بين بوعز والمسيح، لقد كان فداء بوعز بغير سفك دم، ولم يتطلب سوى إنفاق بعض الأموال، أما فداء ربنا يسوع المسيح فقد كلّفه الكل، لأنه افتدانا «لا بأشياء تفنى، بفضة أو ذهب ... بل بدمٍ كريم، كما من حَمَلٍ بلا عيب ولا دنس» ( 1بط 1: 18 ، 19). |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
راعوث الموآبية |
صور راعوث الموآبية |
راعوث المؤآبية |
صور راعوث الموآبية |
راعوث الموآبية |