![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() وَصَنَعَ الرَّبُّ الإِلَهُ لآدَمَ وَامْرَأَتِهِ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا ( تكوين 3: 21 ) عندما اكتشف آدم وحواء حالتهما هذه، حاولا أن يعالجاها في الحال «فخاطا أوراق تين وصنعا لأنفسهما مآزر». ومن المُحتمل أنهما قد فكَّرا، كما نهج نهجهما كثير من نسلهما منذ ذلك الحين، بأنهما كانا يفعلان أفضل ما عندهما. ولكن مآزر التين لم تكن كافية لتجعلهما مُلائمين لحضرة الله، بل عندما سمعا صوت الله اختبأا منه، وهما لا زالا يشعران بأنهما عريانان. وكذلك دائمًا مع ثياب الإنسان التي يصنعها لنفسه، ولو أن الشيطان يُحرِّضه على صُنعها، ويوهمه بأنه متأنق في هندامه. «تكتسون»، يقول حجي: «ولا تدفأُون» ( حج 1: 6 ). وكذلك نقرأ في إشعياء 59: 6 بخصوص ذلك «خيوطهم لا تصيرُ ثوبًا، ولا يكتسون بأعمالهم»، «وكثوبِ عِدَّة كل أعمال برِّنا» ( إش 59: 6 ؛ 64: 6). |
|