كانت زوجه وكان يعاملها زوجها معامله سيئه جدا ولكن لاجل وصيه السيد المسيح من لايحمل صليبه ويتبعنى لايستحقنى فبدات تصلى وتقول ياربى يسوع اعنى وكانت تتناول كثيرا وتطلب شفاعه امنا العدرا وكانت تنور لها شمعه كل يوم وكانت تتعزى بصلاه الاجبيه وكان بالرغم من ذلك زوجها لايتغير وكانت تقابل شره بعمل الخير عملا بايه لايغلبك الشر بل اغلب الشر بعمل الخير فكانت تهتم بمنزلها واعداد الطعام وكانت تعد الطعام وكانت تصوم وتصلى وتقول كثيرا ياربى يسوع المسيح وكانت تهتم بالارامل والايتام وتضع لهم نقود فى صندوق اخوه الرب عالمه ان من يهتم بالارمله واليتيم يحبه الرب اكثر مما تحبه امه سفر يشوع بن سيراخ وكانت تجيب اكل وطعام لملجاء الايتام التابع للكنيسه وكانت تجيب شمع وبخور واباركه ودقيق وتعطيهم للكنيسه وتقول للاب الكاهن ان يذكر ابوها وامها المتوفين فى الترحيم فى القداس فشبعت جدا من ربنا وشبعت من الفرح الروحى الذى تستطيع به ان تغير طباع زوجها وفعلا نظر الله الى صبرها ورجع زوجها. الى الله وعاملها معامله حسنه جدا وبقيت عائلتها احسن عائله وانطبق عليها قول دانيال النبى فان اللذين ردوا كثيرين الى البر فهم كالكواكب الى مدى الدهور وعاشت فى فرح وسلام