استخدام الألياف الضوئية في الطب

كانت الأدوات الطبية التي يمكن أن تساعد الأطباء في النظرة داخل أجسادنا دون فتح أول تطبيق مناسب خاص بالألياف الضوئية منذ أكثر من نصف قرن، واليوم، منظار المعدة لا تقل أهمية عن أي وقت مضى، ولكن الألياف الضوئية تواصل إنتاج أشكال جديدة مهمة من الفحص الطبي والتشخيص.
واحد من أحدث التطورات يسمى المختبر الموجود على الألياف، ويشمل إدخال كبلات الألياف البصرية رقيقة الشعر، مع أجهزة استشعار مدمجة في جسم المريض، وهذه الأنواع من الألياف تشبه في القياس تلك الموجودة في كابلات الاتصالات وأرق من أداة الضوء الموجهة المستخدمة في المنظار، حيث ينطلق الضوء من خلال المصباح أو الليزر عبر الجزء من الجسم الذي يرغب الطبيب في دراسته، وعندما ينطلق الضوء من خلال الألياف يغير جسم المريض خصائصه بطريقة معينة (ربما يغير شدة الضوء أو الطول الموجي قليلا)، وعن طريق قياس الطريقة التي يتغير بها الضوء (باستخدام تقنيات مثل التداخل)، يمكن للأداة الملحقة بالطرف الآخر من الألياف قياس بعض الجوانب الحاسمة في كيفية عمل جسم المريض مثل درجة حرارة الجسم وضغط الدم ودرجة الحموضة في الخلية أو وجود الأدوية في مجرى الدم، وبمعنى آخر بدلا من مجرد استخدام الضوء لرؤية داخل جسم المريض، يستخدم هذا النوع من كبلات الألياف الضوئية الضوء لإستشعاره أو قياسه بدلا من ذلك.