أقدّم لك أيّتها البتول الطوباوية، جزيل الفرح الذي فرحته، لما زرت نسيبتك القدّيسة أليصابات.
تأمّل: أيّتها البتول القدّيسة، يا من بمحبّتك الفائقة، زرت نسيبتك أليصابات، لكي تخدمينها، وهي تحمل من سيمهّد الطريق أمام إبنك المخلّص الفادي. نسألك أيّتها الأم النقيّة أن تمنحينا هذه النعمة، وهي محبّة وخدمة القريب، خدمة مجّانية مجرّدة، فتكون لقاءاتنا وزياراتنا كلّها، في خدمة الله ومجد اسمه القدّوس، حينئذٍ نستحقّ أن ندعى له أبناء، آمين.