منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 30 - 07 - 2012, 01:21 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792


«يسرى» نشأ بالسعودية وتعلم على يد أفغان.. وابن تيمية أكثر من أثر فى حياته



«يسرى» نشأ بالسعودية وتعلم على يد أفغان.. وابن تيمية أكثر من أثر فى حياته


منعطف حاد وخطير من المنتظر أن يهدد وسطية وسماحة وزارة الأوقاف، إحدى أهم المؤسسات الإسلامية الرسمية فى مصر، وينذر بتحول مخيف من الطابع الأزهرى المعتدل المتسامح للمؤسسة إلى الوهابية المنغلقة الرافضة التعددية والاختلاف، بعد أن تم الإعلان عن ترشيح الدكتور محمد يسرى إبراهيم أحد رموز الدعوة السلفية المتشددة لتولى الوزارة.
كان الدكتور (المهندس) محمد يسرى قد أعلن على حسابه الشخصى على الـ«فيسبوك» عن قبوله منصب وزير الأوقاف فى الحكومة الجديدة التى يشكلها الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء، وهو ما قوبل بفرحة عارمة سادت المواقع والصفحات السلفية على الإنترنت بهذا الخبر، فيسرى أحد رموز الدعوة السلفية التى علا نجمها فى الفترة الأخيرة، وبعد أن حظى برضا ودعم المهندس خيرت الشاطر نائب مرشد الإخوان عنه، وهو أهم قنوات الاتصال بين السلفيين والجماعة.
محمد يسرى كان يشغل منصب الأمين العام للهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، وهى جبهة سلفية تعد أحد الأبواق الإخوانية التى لا تصدر البيانات إلا لتأييد الإخوان فى الظروف العصيبة، وكانت من أكثر المتحمسين الداعين للرئيس محمد مرسى.
يسرى إبراهيم سلفى وهابى، شديد الوهابية بحكم النشأة الأولى والتكوين ويشغل عدة مناصب فى مؤسسات ترعاها المملكة السعودية، فهو باحث فى مجمع الفقه الإسلامى -جدة وعضو مؤسس الهيئة العالمية للتعريف بالإسلام- رابطة العالم الإسلامى بمكة المكرمة ومستشار شرعى لشركة حرف السعودية لتقنية المعلومات ونائب رئيس الجامعة الأمريكية المفتوحة غير المعترف بها. نشأ محمد يسرى إبراهيم، حسب قوله، فى لقاء له مع قناة «المجد»، بالمملكة العربية السعودية حيث كان والده يعمل فى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وأبها وحصل فى المملكة على الشهادات الابتدائية والإعدادية أو المتوسطة بتعبير إخواننا فى المملكة -كما يقول- والثانوية أيضا، ثم وبعد فشله فى الالتحاق بجامعة الإمام بالمدينة عاد إلى مصر والتحق بكلية الهندسة. يقول «لقد بذلت الجهد غايته فى أن التحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة أو بجامعة أم القرى بالمملكة، ولم يتيسر هذا وكان قضاء الله ورضينا به فعدت إلى مصر والتحقت بكلية الهندسة».
وعن حياته بالسعودية قال «كانت مرحلة الصبا والنشأة الأولى فى بلاد المملكة العربية السعودية، التى كان لها أكبر الأثر والحمد لله تعالى فى نشأتى»، وقد تعلم يسرى فى مدارس تحفيظ القرآن أو المدارس الخيرية لتحفيظ القرآن يقول عنها «وهى مدارس لا يستطيع الإنسان أن يحد أثرها بحد، فبركتها عمت المملكة العربية السعودية وفاض خيرها حتى بلغ الآفاق».
وعن شيوخه بالمدرسة، «وقد درسنا فى هذه المدارس بعض الأفغان والباكستانيين والسوريين»، وكان إلى جوار المدرسة يطلب العلم على يد الشيخ عبيد الله بن عطاء الأفغانى، وهو شيخ أفغانى من كابل، عاش فى أبها ودرس فى مساجدها يقول عنه يسرى كان علما شامخا وجبلا.
وعن بدايته مع القراءة والمعرفة يقول «كان والدى يجلب لى الكتب التى تطبعها جامعة الإمام وتوزعها على العاملين بها، فكانت هذه بداية مبكرة استفدت منها»، وكان أول الكتب الذى أثر فيه كتاب «منهاج المسلم» للشيخ أبو بكر الجزائرى، وكان التأثر به فى الإعدادية، ومن أكثر الكتب التى تأثر بها أيضا «الأربعين النووية».
وعن أكثر الشخصيات تأثيرا فى حياته يقول «فى الحقيقة إن الشخصية التى تأثرت بها تأثرا بالغا، الذى لو بعث فى القرون الأوائل لما قلت رتبته عن الأئمة الأربعة هو شيخ الإسلام ابن تيمية هذا العالم الجبل الفحل الذى سدد الله الحق على لسانه الإمام الكبير المسدد الملهم»، ويضيف «كان حجة على الأنام وقذاة فى عيوان المخالفين وهو درة وتاج لأهل السنة والجماعة -يعنى السلفيين- على مر العصور، وهو أكبر عالم انتفع به الإنسان من هؤلاء العلماء الأفذاذ أئمة أهل السنة والجماعة».
ويستمر تماهى يسرى مع شخصية ابن تيمية فيقول إن فكرة أول كتاب ألفه جاءته من كثرة القراءة والتردد على كتب الإمام ابن تيمية، وعن السبب يقول «إن العلماء الذين غلبت عليهم صنعة الكلام -علم الكلام هو العقيدة الأزهرية الأشعرية- كانت لهم فى الأهواء قدم وفى البدع مشاركة وكتابة ممن ينتحلون عقائد أهل البدع والمخالفين كتبوا فى علم التوحيد على منهجهم ومسلكهم فحولوا علم التوحيد بل شوهوا هذا العلم فنقلوه من صفاء ونقاء إلى كدر وتغير، حيث فقد بريقه وصفاءه وسلامة منهجه حين خلط علم الكتاب والسنة بفلسفة اليونان تارة وطروحات المتكلمين تارة».
وقال إن أهم المحطات فى حياته كتابه الذى ألفه بعنوان (مبادئ علم التوحيد عند أهل السنة والجماعة) وبالنظر فى الكتاب تجد هجوم يسرى على العقيدة الأشعرية الأزهرية واضحا وجليا يقول فيه «وقد اشتهر قانون التأويل عند الأشاعرة، وأصبح عندهم من القضايا المسلمة، وأدى إلى كثير من البدع والانحرافات»، ويرى وزير الأوقاف الجديد أن عقيدة الأزهر بدع وانحرافات.
ثم حكى عن التحاقه بكلية الشريعة ورفض المسؤولين السماح له بالتقدم لنيل درجتى الماجستير والدكتوراه، وعن رفعه قضية على الجامعة كى يحضر فيها ثم حصوله على الماجستير والدكتوراه من كلية الشريعة.
ومن أهم المعالم المنتشرة للدكتور يسرى خطبته الشهيرة عن الجهاد وفضله بعد وفاة بن لادن، التى دعا فيها بالرحمة على الشهيد الذى حارب السوفييت والأمريكان، والخطبة تتداولها المواقع الجهادية تحت عنوان خطبة مانعة عن الجهاد والشهيد أسامة بن لادن.






التحرير

رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
كلما كان الإنسان معتدلاً في حياته يصير في سلامٍ أكثر
شباب أفغان يلعبون كرة القدم
النوم الطويل صديق ظالم يختلس من الكسول نصف حياته أو أكثر
سئل حكيم: ما هو أكبر مكسب للإنسان في حياته ؟
السلفية الجهادية: لاعلاقة لنا بخلية مدينة نصر.. وحكم الإخوان أكثر قبحًا من مبارك


الساعة الآن 09:08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025