منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 20 - 06 - 2019, 01:21 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,410

كلمة منفعة اليوم 21 / 6 / 2019

كلمة منفعة

البابا شنودة الثالث


حلول الرب


نحن نفكر في مشاكلنا بعقلنا البشرى، وعقلنا محدود، أما الله فهو غير محدود في معرفته وفي حكمته.
وحينما تضيق الأمور، يكون ضيقها نسبيًا، أي بالنسبة إلينا نحن البشر. أما بالنسبة لله، فلا ضيق. كل شيء سهل، والحلول كثيرة.
إنه يتدخل في الوقت المناسب، وبالطريقة المناسبة، وربما بحلول ما كانت تخطر لنا على بال، وما كنا نفكر فيها ونتوقعها..

وغير المستطاع عند الناس، مستطاع عند الله.. بل عند الله كل شيء مستطاع، إذ لا يعسر عليه أمر كما قال أيوب الصديق. إن الله ضابط للكل، يرى كل شيء، ولا يخفى عليه تدبير، يدبر في الخفاء والظلام. الكل مكشوف أمام عينيه، والرد عليه معروف.
لذلك حسنًا قال موسى النبي "قفوا وانظروا خلاص الرب. الرب يقاتل عنكم، وأنتم تصمتون".

وحلول الرب قوية، وخلاصه عظيم.. والمؤمنون ينتظرون خلاص الرب في رجاء، ويفرحون بالرجاء.. وعمل الله من أجلهم في القديم، يزيد إيمانهم بعمل الله الآن وفي المستقبل، وكل حين.. الله هو الله، لا يتغير، في محبته وحفظه.. هكذا قال المزمور: الرب يحفظك من كل سوء، الرب يحفظ نفسك، الرب يحفظ دخولك وخروجك.
ونحن في حياتنا، نتعامل مع الله، وليس مع الناس، نحن والناس جميعًا في يديه
وليس أحد مستقلًا عن الله، أو خارجًا عن سلطانه.. لذلك نحن مطمئنون إلى عمل الله معنا، وواثقون بتدخله، مستمعين إلى أنشودة المرتل: أنتظر الرب، تقوَّ وليتشدد قلبك، وانتظر الرب. ليكن اسم الرب مباركًا كل حين..
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
كلمة منفعة اليوم 13 / 10 / 2019
كلمة منفعة اليوم 4 / 10 / 2019
كلمة منفعة اليوم 30 / 9 / 2019
كلمة منفعة اليوم 22/ 7 / 2019
كلمة منفعة اليوم 10 / 2 / 2019


الساعة الآن 03:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025