زوّادة اليوم: أكرم أباكَ وأمّكَ
بيخبرو من زمان عن ام كانت تحمل الجرّة و تروح عالنبع البعيد كتير تعبّي مَي لعيلتها. مرّة هيّي و جايي دعست عا حجر و وقع المَي من الجرّة و كانت صارت قريبة عالبيت زعلت انّو لازم تروح مشوار تاني ترجع. ولادها صارو يقولولها ما بدّا هلقد شو بدّو مشوار النبع كتير هيّن. ما حِكْيِت شي الأم و رجعت عبّت مَي مرّة تانية. كبرو ولادها و هيّي صارت ختيارة و صار لازم هنّي يروحو عالنبع يجيبو مَي و كانو يعملو المستحيل و ينتبهو كتير منيح حتّى ما توقع منّن نقطة مَي كرمال ما يرجعو يمشو كل هالمسافة تا يجيبو غيرها و عرفو قيمة تعب امهن و ندمو عا كل مرّة قالولها كلمة بشعة و استخفّو بتعبها!
الزوّادة اليوم بتقلنا ما بتعرف قيمة الشغلة الّا ما تعيشها، و دايما تذكر انّو اهلك بيفْنُو حياتن كرمالك و تا تكون مرتاح، فكّر 100 مرّة قبل ما تحكيهن كلمة بشعة لو شو ما كان السبب...اكرم اباك و امك...الله معكن