منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25 - 07 - 2012, 08:39 PM   رقم المشاركة : ( 20 )
magdy-f Male
..::| الاشراف العام |::..

الصورة الرمزية magdy-f

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 348
تـاريخ التسجيـل : Jun 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : egypt
المشاركـــــــات : 18,593

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

magdy-f غير متواجد حالياً

افتراضي رد: موضوع متكامل عن حياة السيدة العذراء

موضوع متكامل عن حياة السيدة العذراء

هروب العائلة المقدسة إلى مصر
(متى 2: 1-18)13وَبَعْدَمَا انْصَرَفُوا، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ، وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ». 14فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلاً وَانْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ. 15وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ. لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ القَائِل: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي».16حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ الْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ جِدّاً. فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ الصِّبْيَانِ الَّذِينَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا، مِنِ ابْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُونُ، بِحَسَبِ الزَّمَانِ الَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ الْمَجُوسِ. 17حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ الْقائِلِ: 18«صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ، نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى، لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ».
هوذا الرب راكب على سحابة خفيفة وقادم الى مصر. فترتجف اوثان مصر من وجهه (اشعياء 19: 1)
من هى السحابة الخفيفة الا مريم العذراء , انت هى السحابة الخفيفة - ثيئوطوكية الاربعاء - القطعة الثالثة
ظهر ملاك الرب ليوسف في حلم قائلا: " قم وخذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر وكن هناك حتى أقول لك، لان هيرودس مزمع أن يطلب الصبي ليهلكه" فأتي السيد المسيح له المجد مع يوسف ووالدته العذراء وسالومي
وجاء فى ميمر البابا ثاؤفيلس ال23 مخطوط رقم 9-14 بدير المحرق الآتى:
أن يوسف أطاع صوت الملاك, وهيأ يوسف ومريم العدراء نفسيهما للهروب والرحيل ومعهما الطفل يسوع وبسرعة غادرت القافلة الصغيرة بيت لحم فى جنح الظلام فى النصف الثان من نفس الليلة التى ظهر له فيها الملاك , رافقت الركب الصغير سالومة القابلة العجوز التى حينما عاينت معجزة ميلاد المخلص, عاهدت نفسها الا تفارق القديسة العذراء مريم طيلة حياتها.. وقيل انها كانت خالة أم النور... وهى ام يوحنا ويعقوب ابنى زبدى الصياد.
كانت هناك ثلاث طرق يمكن ان يسلكها المسافر من فلسطين الى مصر معروفة للرحالة فى ذلك الوقت ولكن العائلة المقدسة لم تسلك اى من الطرق الثلاثة المعروفة فى ذلك الزمان اذ كان من الطبيعى الا تلجأ القافلة لطريق مطروق بل بعيدا عن عيون هيرودس وجنوده , فسارت مسافة 18 كيلو متر من بيت لحم حتى وصلت الى بلدة تسمى فارس... ومن هناك ارادوا مواصلة الرحيل بعد ان سمعوا بالمذبحة البشعة التى قتل هيرودس اطفال بيت لحم وعددهم 144000.
ولكن كانت ابواب هده المدينة مغلقة والحراس واقفون فالتمس القديس يوسف منهم الاذن بالخروج ولكن الحراس اعتذروا لعدم وجود مفاتيح معهم وطلبوا منهم الانتظار الى الصباح لحين حضور الرئيس المسئول عن الابواب... ولما انتصف الليل واشتدت البرودة دخلوا الحراس الى غرفهم يلتمسون الدفء وبقيت العائلة المقدسة بجانب الابواب فوضعت العذراء يدى الرب يسوع على الاقفال فأنفتحت فى الحال وخرجوا من المدينة وعادت الابواب كما كانت... فتنبه الحراس لما حدث وحاولوا فتح الاقفال فلم يفلحوا , فتيقنوا ان هذا الطفل ليس طفلا عاديا.. ثم اسرعت العائلة المقدسة بالسير حتى بلدة الجليل وهى تبعد 37 كم من بيت لحم.. ثم الى بئر سبع وهناك ارادت العائلة المقدسة ان تستريح قليلا فلجأت الى الكهف , وبينما هم مزمعين الدخول فيه اذ اسد ولبوءة قد اندفعا من الداخل يريدان الفتك بهم الا ان الرب يسوع نظر الى الوحشين نظرة امرة واذا بالوحشين قد ابتعدا قليلا عن مدخل الكهف واظهر علامة خضوعهما ووقفا للحراسة على باب الكهف وقد انبع الله عين ماء فشربوا منها ونحو المساء انصرفوا من المكان وقد ودعتهم الوحوش بخضوع ورؤس منحية.
سارت العائلة المقدسة 83 كم اخرى حتى وصلوا الى بلدة عوجه الخفير.... وبعد ان تركوا تلك البلدة سطا عليهم اثنان من اللصوص قطاع الطرق وطلبا منهم ان يقدموا ما لديهم من مال ومتاع وبعد ان استولى احد اللصين على مامعهما اعادها زميله اليهم مرة اخرى وذلك لانه رأى وجه الطفل يسوع يشع من النور فأدرك ان هذا الطفل ليس طفلا عاديا وانما طفلا يختلف عن كل الاطفال الذين رأهم من قبل وبحق انه طفلا الهيا فرق له قلبه واشفق عليه والاكثر من ذلك انه احتل قلبه مكانة كبيرة فأصر على مرافقتهم حتى اخرجهم من غابات واحراش المناطق الخطرة... وفى الطريق تطلع اللص الى الطفل فرأى العرق يتصبب من جيبينه بينما تحيط به هالة من النور الفائق فأخرج منديلا ومسح به وجه الطفل يسوع واذ بالعرق يتزايد وبدأ اللص يعصر المنديل فى زجاجة صغيرة اخرجها من جيبه ربما تكون زجاجة الخمر الذى كان يحتسيه فكانت رائحة العرق افضل من رائحة الطيب واشد نفادا من رائحة المسك ويقال ان اللص باع هذا العرق الى احد تجار العطور بالمدينة على اعتبار انه عطر وحفظه ذلك التاجر الى ان شاءت ارادة الله ان تشتريه المراة التى سكبته على رأس المسيح قبل الامه وصلبه بيومين.
وكان مرورهم أولا بضيعة تسمي بسطة وهناك شربوا من عين ماء فصار ماؤها شافيا لكل مرض ومن هناك ذهبوا إلى منية سمنود وعبروا النهر إلى الجهة الغربية. وقد حدث في تلك الجهة أن وضع السيد المسيح قدمه علي حجر فظهر فيه أثر قدمه فسمي المكان الذي فيه الحجر بالقبطي " بيخا ايسوس " أي (كعب يسوع) ومن هناك اجتازوا غربا مقابل وادي النطرون فباركته السيدة لعلمها بما سيقام فيه متن الأديرة المسيحية ثم انتهوا إلى الأشمونين وأقاموا هناك أياما قليلة ز ثم قصدوا جبل قسقام. وفي المكان الذي حلوا فيه من هذا الجبل شيد دير السيدة العذراء وهو المعروف بدير المحرق، ولما مات هيرودس ظهر ملاك الرب ليوسف في الحلم أيضا قائلا " قم وخذ الصبي وأمه واذهب إلى أرض إسرائيل. لأنه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي" فعادوا إلى مصر ونزلوا في المغارة التي هي اليوم بكنيسة أبي سرجة بمصر القديمة ثم اجتازوا المطرية واغتسلوا هناك من عين ماء فصارت مباركة ومقدسة من تلك الساعة. ونمت بقربها شجرة بلسم وهي التي من دهنها يصنع الميرون المقدس لتكريس الكنائس وأوانيها. ومن هناك سارت العائلة المقدسة إلى المحمة (مسطرد) ثم إلى أرض إسرائيل.
ولقد روت الأناجيل المنحولة عن رحلة المسيح فى مصر بعض الأساطير منها:
1- كانت العذراء مريم عند جذع نخلة تشتهي من رطبها. ولما كان الرْطب فوق متناول يدها، تقدم الطفل يسوع إلى النخلة وأمرها بالانحناء، ووعدهاَ جزاء لطاعتها، أنّ ملاكاً سوف ينقل غضناً من أغصانها إلى الجنة (ونجد صدى لهذه الأسطورة في القرآن فى سورة مريم 19: 16 - 34)
2- كان اثنين من قطّاع الطرق أخذتهما الشفقة بالمسافرين الفقيرين، فراحا يزوّدانهما بالقوت. وكان ذلك اللصين هو اللّص اليمين الذي وعده المسيح وهو على الصليب بدخول الجنة.
3- سقوط أصنام الثلاث مائة والخمسة والستين إلهاً هوت إلى الأرض، فور دخول يسوع هيكل هيليوبولس، وأن أفروديرسيسُ الوالي، وقائد الموقع مع جنوده، اهتدوا إلى المسيحية في إثر تلك المعجزة.
تذكار مجىء العائلة المقدسة الى مصر (24 بشنس)
  رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
موضوع متكامل عن عيد العذراء حالة الحديد
موضوع متكامل عن السيدة العذراء
موضوع متكامل عن العذراء مريم
موضوع متكامل عن دير السيدة العذراء بالسريان
موضوع متكامل عن حياة الانبا كاراس


الساعة الآن 06:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025