![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 28 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ولكي نفهم الصورة متكاملة حسب قصد الله المعلن في الإنجيل علينا أن نصغي بتأني مُدققين لكي نفهم ونستوعب معنى الإيمان الحي العامل بالمحبة وعلامة التلمذة الحقيقية للمسيح الرب:
+ اطرحوا كل نجاسة وكثرة شرّ، فاقبلوا بوداعة الكلمة المغروسة [29] القادرة أن تُخلِّص نفوسكم. ولكن كونوا عاملين بالكلمة لا سامعين فقط خادعين نفوسكم. لأنه أن كان أحد سامعاً للكلمة وليس عاملاً فذاك يُشبه رجلاً ناظراً وجه خلقته في مرآة. فأنه نظر ذاته ومضى وللوقت نسي ما هو. ولكن من اطلع على الناموس الكامل ناموس الحرية وثبت وصار ليس سامعاً ناسياً، بل عاملاً بالكلمة فهذا يكون مغبوطاً في عمله. [30] فالعلامة التي تُعرفني إني دخلت في حياة التلمذة الحقيقية لشخص ربنا يسوع وسيري الجاد في الطريق هي طاعة الوصية بسبب المحبة التي في قلبي من نحوه، لأن من يحب الرب يثق فيه، ومن يثق فيه يستودع نفسه بين يديه كخالق أمين جالساً كل يوم عند أقدامه مُتعلماً منه، فاتحاً قلبه مستعداً أن يُطيع أي إشارة منه لدعوة أو نداء، ويحيا وفق الدعوة والنداء ويستمر يُطيع للنفس الأخير. + طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه. [34] _______________________ [1] اسمعوا التعليم وكونوا حكماء ولا ترفضوه (أمثال 8: 33) [2] فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به، وها انا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر آمين. (متى 28: 19، 20) [3] لأن كلكم الذين اعتمدتم بـ (في) المسيح قد لبستم المسيح؛ ولبستم الجديد الذي يتجدد للمعرفة حسب صورة خالقه (غلاطية 3: 27؛ كولوسي 3: 10) [4] الذي به لأجل اسمه قبلنا نعمة ورسالة لإطاعة الإيمان في جميع الأمم؛ ولكن ظهر الآن واعلم به جميع الأمم بالكتب النبوية حسب أمر الإله الأزلي لإطاعة الإيمان (رومية 1: 8؛ 16: 26) [5] ولأجل هذا هو وسيط عهد جديد لكي يكون المدعوون – إذ صار موت لفداء التعديات التي في العهد الأول – ينالون وعد الميراث الأبدي =لذلِكَ هوَ الوَسيطُ لِعَهدٍ جَديدٍ يَنالُ فيهِ المَدعوّونَ الميراثَ الأبدِيَّ المَوعودَ، لأنَّهُ ماتَ كَفّارَةً لِلمَعاصي الّتي ارتكَبَها الشَّعبُ في أيّامِ العَهدِ الأوَّلِ. (عبرانيين 9: 15) [6] ولم اسمع لصوت مرشدي ولم أمل أُذني إلى مُعلمي (أمثال 5: 13) [7] الكل قد زاغوا معاً، فسدوا، ليس من يعمل صلاحاً، ليس ولا واحد (مزمور 14: 3) [8] (تثنية 4: 1) [9] (تثنية 5: 27) [10] (تثنية 6: 4) [11] (تثنية 12: 28) [12] (تثنية 27: 10) [13] (تكوين 17: 9) [14] (خروج 19: 5) [15] (تثنية 31: 16) [16] (يشوع 7: 11) [17] (قضاة 2: 20) [18] (1ملوك 11: 11) [19] (مزمور 50: 16 – 23) [20] (أرميا 11: 10) [21] (حزقيال 17: 19) [22] (عبرانيين 8: 9) [23] (خروج 5: 2) [24] (الحكمة 1: 11) [25] (عدد 14: 27) [26] (عدد 14: 29) [27] (1كورنثوس 10: 10) [28] (1كورنثوس 16: 13) [29] لأن هذا هو العهد الذي أعهده مع بيت إسرائيل بعد تلك الأيام يقول الرب أجعل نواميسي في أذهانهم وأكتبها على قلوبهم وأنا أكون لهم إلهاً وهم يكونون لي شعباً (عبرانيين 8: 10) [30] (يعقوب 1: 21 – 25) [31] (لوقا 6: 46) [32] (متى 7: 21) [33] (رومية 6: 17) [34] (لوقا 11: 28) [35] (أمثال 8: 34) [36] (تثنية 7: 9) [37] (تثنية 7: 12) [38] (مزمور 78: 7) [39] (أمثال 3: 1) [40] (سيراخ 2: 18) [41] (يوحنا 8: 51) [42] (لوقا 8: 15) [43] (يوحنا 14: 21) [44] (يوحنا 14: 23) [45] (يوحنا 14: 24) [46] (1يوحنا 2: 4) [47] (1يوحنا 3: 24) [48] (رؤيا 14: 12) |
||||
|
|