![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() تخيّلي معي عزيزتي أن يسوع قد جاء إلى منزلك! ما أول شيء سيشغل تفكيرك؟ أن تستضيفيه وتتأكّدي أن الطعام والمنزل يليقان به؟ أم تجلسي لتستمعي له؟ لم يكن تصرّف مرثا بغريب عن أي امرأة ، فكلّنا نحبّ أن نتأكّد أن منزلنا أو مظهرنا الخارجي يليق باستقبال يسوع، ولكن ماذا عن الداخل؟ هل يليق به؟ هذا ما قاله يسوع لمرثا: "مرثا مرثا، أنتِ تهتمين لأجل أمور كثيرة، لكن الحاجة إلى واحد". أما مريم كانت تعرف الدرس جيدًا ، تعرف أن جلستها معه هي كل ما يحتاجه وما تحتاجه هي ، فجلست عند قدميه تنصت لكلامه، وهذا ما يدعونا يسوع إليه ، أن يكون هو المحور لحياتنا وألا تشغلنا المظاهر الخارجية عن جلستنا معه. فلا تنشغلي بالعبادات الظاهرية عن خلوتك الشخصية . جلستك معه وحدكم هي ما ستملأ جرارك لتسكب على من حولك. |
|