![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
يناديك الآن باسمك كما نادى مريم المجدلية باسمها
وقت بكائها واضطرابها ويأسها ، فلما سمعته يناديها باسمها .. عرفته أنه راعيها ، وإنها خروفه الخاص فأنت عند قدميه ، وتغيرت من الخزن إلى الفرح ، ومن العجز إلى الانطلاق للشهادة المؤثرة الجاذبة للنفوس |
||||
|
|