![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
..::| الإدارة العامة |::..
![]() |
![]() ![]() صورة التُقطت في عام 1906م ، البوليس المصرى ينفذ حُكم الإعدام فى الفلاحين المصريين بعد حادثة دنشواى ! تتلخص الحادثة في أن بعض الضُباط الإنجليز خرجوا لصيد الحمام بالقرب من قرية دنشواي، إحدي قري محافظة المنوفية. فحذرهُم الأهالي أن اقتراب البارود من أجران القمح يمكن أن يشعل حرائق كبيرة. و لكن الضباط الإنجليز لم يهتموا. فحدث أن أخطأت إحدي طلقات البنادق فأصابت إمرأة و قتلتها. فهاج الأهالي علي الضباط و طاردوهم، حتي أصيب أحد الإنجليز بضربة شمس بعد أن قطع ثماني كيلومترات و مات. تشكلت محكمة خاصة يوم الاحد 23 نوفمبر 1906 ، ترأس القضاة "بطرس باشا غالي" و "أحمد فتحي زغلول باشا" ، الأخ الأكبر للزعيم المصري سعد زغلول والذي كان في أثناء المحاكمة في فرنسا لدراسة القانون الفرنسي وقد قاطعه أخوه سعد زغلول بسبب ترأسهُ لتلك المحكمة وكان مُدعي النيابة الذى مثل الإنجليز "ابراهيم الهلباوى باشا". وبالفعل، نجح الهلباوى ليس فقط فى تبرئة جنود الاحتلال الإنجليزى من قتل " أم صابر" وحرق أجران القمح فى قرية دنشواى، وإنما نجح أيضا فى إثبات أن الإنجليز هم الضحايا، وأن أهالى دنشواى هم المذنبون.. ووفقاً لما نشرته جريدة "الأهرام"، قال إبراهيم الهلباوى أمام محكمة دنشواى: (الاحتلال الإنكليزى لمصر حرر المواطن المصرى وجعله يترقى ويعرف مبادئ الواجبات الاجتماعية والحقوق المدنية!!).. وقال الهلباوى أيضا: (هؤلاء السفلة، وأدنياء النفوس من أهالى دنشواى، قابلوا الأخلاق الكريمة للضباط الإنكليز بالعصى والنبابيت، وأساءوا ظن المحتلين بالمصريين بعد أن مضى على الإنكليز بيننا خمسة وعشرون عاماً، ونحن معهم فى إخلاص واستقامة). قضت المحكمة بإعدام 4 قرويين و الأشغال الشاقة على 12 وجلدهم خمسين جلدة. و نفذت الاحكام فى قرية دنشواى نفسها أمام الفلاحين و اهل الضحايا و شاهد الاطفال أبائهم يُعدمون ويُشنقون امام أعينهُم . و كتب جورنال المقطم الذى كان مُقرب من الانجليز إن المشانق اُرسلت الي دنشواى قبل صدور الحكم. |
||||
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
تماف إيريني وحكاية توبه |
اسرار وحكاية الراهب الحافى |
آية وحكاية |
صورة وحكاية-العمود المشروخ بكنيسة القيامة بالقدس |
آية وحكاية |